ذات يوم كانت تحلم بالحب وكان لديها أمل أن تجده وظنت أنه لا مكان للكذب في المشاعر انتظرت خمس سنوات ولم تتحمل أكثر كانت تتمنى أن تجد السكن والمودة كانت تحلم بأكثر من الحب معه كانت تثق به وتصدقه انتظرت خمس سنوات على أمل أن يحدث تغيير تمنت أن يحبها كما أحبته لكن للأسف مشاكل الحياة ضمرت كل الجسور بينهم كم انتظرته ليلا وتأخر دون عذر كم خذلها حين كانت تسأله عن أحواله كم وثقت فيه وخانها كم كانت تود أن يجفف دموعها وكم جففت دمعه كم وقفت إلى جواره انتظرت لكي يقابل احسانها باساءته ظل معها لم يقدر اخلاصها وليته يعترف كان يرى أن من حقه أن يفعل ما بدا له وكأنها كانت مجرد نزوة لكن تزوجها كي تكون في الحلال تحكي وهي تبكي في عيادتي التي شهدت العديد من تلك المشاكل والمشاحنات الزوجية وإليكم الحكاية بالطبع كل الحكايات تبدأ كما ذكرت الفرح وفرحة العروسين لكن بعد ذلك تنقلب الموازين
يتبع