منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   حياة دب فيها الموت أنيابه (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=23715)

سارة سعد 01-08-2012 03:28 AM

حياة دب فيها الموت أنيابه
 
ذات يوم كانت تحلم بالحب وكان لديها أمل أن تجده وظنت أنه لا مكان للكذب في المشاعر انتظرت خمس سنوات ولم تتحمل أكثر كانت تتمنى أن تجد السكن والمودة كانت تحلم بأكثر من الحب معه كانت تثق به وتصدقه انتظرت خمس سنوات على أمل أن يحدث تغيير تمنت أن يحبها كما أحبته لكن للأسف مشاكل الحياة ضمرت كل الجسور بينهم كم انتظرته ليلا وتأخر دون عذر كم خذلها حين كانت تسأله عن أحواله كم وثقت فيه وخانها كم كانت تود أن يجفف دموعها وكم جففت دمعه كم وقفت إلى جواره انتظرت لكي يقابل احسانها باساءته ظل معها لم يقدر اخلاصها وليته يعترف كان يرى أن من حقه أن يفعل ما بدا له وكأنها كانت مجرد نزوة لكن تزوجها كي تكون في الحلال تحكي وهي تبكي في عيادتي التي شهدت العديد من تلك المشاكل والمشاحنات الزوجية وإليكم الحكاية بالطبع كل الحكايات تبدأ كما ذكرت الفرح وفرحة العروسين لكن بعد ذلك تنقلب الموازين
يتبع

سارة سعد 04-08-2012 04:38 AM

لم يرعى حبها وخانها مرارا وكانت عندما تتحدث ينهرها لم يفهم أن القسوة تولد الكراهية كم نهرها وولم يبالي بألمها وكم سامحته وكذب عليها كم كانت تحبه وتحاول أن تسامحه حتى لم يعد مكان في قلبها كم تمنت أن تكون ابنتها ذكرى حلوة بينهم لكن للأسف رأته مرة وهو عائد بالسيارة مع امرأة أخرى وهكذا دب الموت أنيابه في حياتهم بل أنهاها بكت ودخلت غرفة أمها تبكي وقصت عليها ما رأته وكانت صدمة كبرى للفتاة وكانت سبب الطلاق وسبب مجيئها العيادة لكي تعالج ابنتها من الصدمة كانت الفتاة لا تعلم شيء عن ما يدور بين والدها وبين والدتها لكن حينما رأت أن والدها عائد من الخارج ومعه امرأة يقبلها وينصرف كم آلمها هذا المشهد بكت وظنت أن أمها لا تعلم لكن والدتها كانت تنتظره في نافذة الحجرة كانت تنظ ولم ترى ابنتها وكانت ابنتها قد استيقظت من النوم فجأة وعندما سمعت صوت السيارة نظرت من الشرفة لكي تطمئن وتسلم عليه ونظرت وهي تضحك وإذا بها ترى المنظر جرت وهي تبكي سمعتها أمها وجرت مسرعة إليها ماذا بك دخلت الفتاة حجرتها وهي تبكي وأغلقت الباب وعندما أتت إليها والدتها لم تفتح ظنت أنها لا تعلم لم تكن تريد أن تتحدث معها كانت تبكي بحرارة كم كانت مرتبطة بوالدها لم يرها الأب وعندما دخل قالت الأم اذهب إلى ابنتك واسأل ما بها وعندما جاء الأب وسمع بكاء البنت دخل مسرعا إليها وقال افتحي لبابا يا سندس فقامت وفتحت الباب وقال ماذا بك قالت لقد رأيتك يا أبي وأنت عائد في هذه الساعة المتأخرة من الليل ومعك امرأة غريبة قال انها زميلة انت مازلت صغيرة لا تتحدثي في مثل هذه الأمور سمعت الأم سبب بكاء الفتاة وصعقت فقالت لقد رأتك ابنتك ألا تتعظ كانت مشاجرة بينهم فقالت لقد انهار المثل الأعلى أمام ابنتك لم تعد قدوة كنت أحاول أن أجعلها تنسى ما بيننا من خلافات لكن الآن رأت ما هو أكبر بالنسبة لها من الخلافات طلقني لم أعد أتحمل البنت خرس هستيري من الصدمة والأم تبكي في حيرة من أمرها ماذا تفعل .
تمت

العف الخجول 06-08-2012 02:04 AM

يتجسد الابداع دائما في
مواضيعك عندما يكون
لها هذا التميز مجهود جدا رائع..
تحياتي لك

نزار ب. الزين 20-09-2012 09:12 PM

أختي الفاضلة
قصة مؤلمة
نحن لا زلنا نعيش في عالم الذكورة
سلمت أناملك
نزار

ملاحظة : هناك بعض الهنات

سارة سعد 21-09-2012 10:34 PM

أخي نزار اعجابك وسام على صدري لن أنسى هذا لكن للقصة أجزاء أخرى أرجو أن تقرأها وتعجبك


الساعة الآن 03:42 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية