حينما أيقنت أن
ميقات إيابي قد حان
وطفقت الظلمة تسربل المكان
بين آن و آن
واستحالت عين حبيبتي بلون الدم
من آثر البكاء
أي حبيبتي لم تبكين؟
وهل بك ظن أن الحياة باقية ؟
ما المرء إلا شعرة
في رأس الحياة القاسية
أيما شاب و هرم
إقتصته كالعجوز المتصابية
وإني أحس النهاية قريبة
أحس النزع الأخير
..سيقولون أني خُطفت
سيقولون مات صغير
وستبكين فراقي حبيبتي
وليت الدمع يعيد فقيد
و ليتني أجد دمعا ،ولكن
هيهات أن تجد ما تريد
..إنها النهاية ساد الصمت و سكن الحراك
..إنها النهايةأسدل الستارو إنتهي العراك
و أسفاه لن أعود كي أحكي أو حتى أراك