![]() |
إيابي
حينما أيقنت أن
ميقات إيابي قد حان وطفقت الظلمة تسربل المكان بين آن و آن واستحالت عين حبيبتي بلون الدم من آثر البكاء أي حبيبتي لم تبكين؟ وهل بك ظن أن الحياة باقية ؟ ما المرء إلا شعرة في رأس الحياة القاسية أيما شاب و هرم إقتصته كالعجوز المتصابية وإني أحس النهاية قريبة أحس النزع الأخير ..سيقولون أني خُطفت سيقولون مات صغير وستبكين فراقي حبيبتي وليت الدمع يعيد فقيد و ليتني أجد دمعا ،ولكن هيهات أن تجد ما تريد ..إنها النهاية ساد الصمت و سكن الحراك ..إنها النهايةأسدل الستارو إنتهي العراك و أسفاه لن أعود كي أحكي أو حتى أراك |
|
شكرا للعنف الخجول علي ردك الراقي
|
| الساعة الآن 03:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
