يـا غايـبـه نـامـت عـيـون المديـنـه
ومـن طـال بعـدك هاجروهـا أهلهـا
وبيوتهـا مـن يـوم رحـتـي حزيـنـه
مـا احـدٍ يطـق أبوابهـا أو وصلـهـا
حتى المدارس في ضجرها سجينه
قامـت تلـوم فصولهـا مــن جهلـهـا
حـتـى شواطيـهـا نستـهـا السفيـنـه
وحتى النوارس سافرت مـن مللها
والـبـحـر بـتـرابـه ومـيّــه وطـيـنـه
سافـر بدونـك غربتـه مـا إحتملـهـا
والـعـيـن عـقـبـك مـيّـهـا عايفـيـنـه
وورودنــا ذبـلـت ومـاتـت محـلـهـا
حـتـى الـنـوافـذ مغـلـقـه مستكـيـنـه
مـن بعـد مــا كـانـت تـشـع بأملـهـا
أول يغـنّـي الـطـيـر فـيـهـا حنـيـنـه
واليـوم غـاب سنيـن حتـى جهلـهـا
حـتــى مــلامــح حـيّـنــا تـذكـريـنـه
شابـت وصـارت ميّتـه مـن كهلـهـا
طـفّـت شــوارع غيبـتـك هالمديـنـه
مـتــى تــردّيــن الـحـيــاة لأهـلـهــا
..
..
..
مــــبد ع مبـــدع مبـــدع ...........