|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 22 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
زهر البيلسان
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
السّلام عليكم ورحمة الله أرجو أن يكون الجميع بخير. كنت قد أثرت هذا الموضوع في غير هذا الفضاء ولأنّ الأخت زهر البيلسان قد أحسنت الطّرح فإنّي سأكتفي بنقل جزء ممّا كتبت بغية إثراء طرحها أكثر فأكثر. على مرّ السّنوات مثّلت ظاهرة العزوف عن القراءة في الوطن العربيّ مشكلا عويصا يزداد تأزّما سنة بعد أخرى و جيلا بعد جيل. ورغم الوعي بخطورة الظّاهرة لانعكاساتها المباشرة على مجتمعات الضاد فإنّ العالم العربي ،حكومات و أفرادا، لم يستطع معالجة المشكل ،بل إنّنا لا نكاد نذكر غير محاولات محتشمة تظلّ ترقيعيّة تصلح لتحسين الصّورة أمام الغرب أكثر منها لقطع الجذور و تأسيس واقع أفضل. و رغم أنّ الأرقام المتوفّرة في الشبكة العنكبوتيّة أو لدى الدّارسين المهتمّين بهذا الشّأن قليلة و غير محيّنة فإنّ إلقاء نظرة سريعة عليها كفيل بأن يكشف الواقع المأساويّ الذي يسود علاقة المواطن العربيّ بالكتاب. واقع مخز و مفزع في آن. ففي أمّة اقرأ يجاهد معدّل القراءة لدى المواطن العربيّ ليصل ربع صفحة في السّنة،أي نعم ربع صفحة في السّنة في حين أنّ نظيره الأمريكي يقرأ ما معدّله 11 كتابا و البريطاني 7 كتب ،ممّا يجعل متوسّط القراءة لدى العرب ستّ دقائق في السّنة كما هو حال الطّفل العربي الذي لا يتجاوز ذات الدقائق السّّتّ في علاقته بالكتاب خارج المدرسة. و في ذات الإطار الإحصائيّ توصّلت دراسة أجريت في كلّ من السّعوديّة،مصر،تونس والمغرب إلى أن 85 بالمئة من مواطني تلك البلدان يكتفون بقراءة كتاب واحد في السّنة،وأنّ أكثر الكتب قراءة في البلدين الأوّلين هو القرآن الكريم. ومن الجانب النّوعي أيضا تؤكّد الدّراسات على أنّ أكثر الكتب مبيعا في معارض الكتاب المقامة في البلدان العربيّة هي على التّوالي الكتب الدّينيّة وكتب الطّبخ ثمّ كتب الأبراج. وفي مجال النّشر نجد أنّ كتابا واحدا فقط هو نصيب كلّ 12 ألف عربيّ من إنتاج الكتب في السّنة. و لعلّه من المبكيات حقّا أنّ حكة الترجمة التي ازدهرت في العصور الإسلاميّة الأولى فكانت سببا للرّقيّ الحضاري الذي كان عليه العرب و المسلمون آنذاك قد شهدت تراجعا رهيبا نراه واضحا في هذا الرّقم الذي نخجل من إدراجه،إذ أنّه ومنذ عصر المأمون وحتّى أيّامنا هذه وقعت ترجمة 10 آلاف كتاب بما يساوي ما تترجمه دولة واحدة كإسبانيا في السّنة. و هكذا يرتسم واقع الكتاب و أزمة القراءة في العالم العربيّ الذي أمره الله تعالى بالقراءة فكانت أولى آيات الذكر الحكيم التي تتنزّل على سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم. |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|