بوركَ فيكِ-أختي الأصيلة صاحبة الامتياز-على الكلمةِ التشجيعيةِ التحفيزيةِ التي تبعثُ في رُوعِنا الإصرارَ والمُضِيَّ قـُدُماً في خدمةِ اللغةِ العربيةِ الجميلةِ..تلكَ اللغة العزيزة الغالية السامية التي استوعبتْ بحروفها واحتوتْ بألفاظها وكلماتِها كلاَمَ اللهِ تعالى،فغدتْ جزءً من الوحي الذي لا يُفهَمُ معناهُ ومقصدُهُ إلا في ظلالِها،لذلكَ اعتبرهَا شيخُ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية-رحمه الله تعالى-واجباً شرعيًّا في بلوغ مرامي الفهم التي أنيطتْ بها ألفاظ الآياتِ في القرآن الكريم،أخذاً بالقاعدةِ الفقهيةِ الأصوليةِ (( ما لا يتم الواجبُ إلا به فهو واجبٌ ))....
فإنه-أختي الكريمة-الشرفُ كل الشرفِ..والفخرُ كل الفخر أن نكون خـُدَّاماً لهذه اللغة الجليلة وسَدَنـة ًلها،نستجدي الأجرَ من وراء هذه الخدمة ونأملُ الرضى والقـَبُولَ من وراءِ هذه السِّدَانة..المهم هو الرجاءُ في أن يَمُنَّ علينا المولى عزوجل بجميل الإخـــلاص في القول والعمل....
جوزيتِ خيْراً...ومرحباً بكِ،نـُفيدُكِ ونستفيدُ منكِ....