استاذ احمد عاصم
تحية ووافر تقدير لشخصك الكريم
موضوعك في منتهى الروعة والأهمية
من ناحية الموضوع الأول فقد أجزيت ووفيت
ولا أقول إلا هدى الله نساء الأسلام ورجالهم
وربما أضع تعليقا في وقت آخر
أما الرياضة في مدارس البنات
فأنا لاأعلم لم تمنع ولا من أي وجهة ينظر إليها
إذا كانت النساء تتبارى للمشي في بعض الأرصفة المخصصة لذلك وزوجها أو وليها معها
والنوادي المرتفعة السعر ممتلئة
لما تمنع فتياتنا الصغيرات من الحركة والرياضة
خاصة وان بعض المدارس لا تمتلك فناء تتحرك به الفتيات مشيا وركضا
بل والأنكى من ذلك أنه حتى لو كان هناك فناء منعن من الحركة من المشرفات عليهن في وقت الفسحة
لذلك تجدهن من الساعة السابعة إلى الواحدة أو الثانية ظهرا جلوس في مقاعدهن بدون حركة
مما جعل ظاهرة السمنة والترهل والكسل مستشرية وعامة
الذي أتمنى من وزارة التربية والتعليم أعلامنا به وتفسيره لنا ماهي وجة نظرها من هذا المنع
لا أعتقد أنه لو كان هناك حصة رياضية تمارس بها بعض أنواع الرياضات مثل السباق أو كرة السلة أوكرة التنس
رياضات لن تؤثر على الفتاة ولا على المدرسة
وإذا كان المانع هو في إرتدائها الترنج الرياضي فأنا على ثقة بأن الفتيات يتمنين أن يقمن بتلك الرياضات حتى ولو في مريول المدرسة الرسمي
ولكن الحركة مهمة لجسد صحي وعقل نظيف
هناك ظاهرة أيضا أحب أن أـتكلم عنها وهي أنه من الملاحظ عند بناء مدرسة للبنات محاولة أن يكون الفناء صغيرا لماذا لأن الأرض الكبيرة قد تم استغلالها في بناء مجمع وتترك منطقة لا تكاد تتسع للطوابير الصباحية لماذا هذه السياسة وهل لمنع الحركة النصيب الأوفى منها أو هناك حكرا على المرأة وممارسة ضغوط وعقد وإثبات مناصب وشهرة .....وتعلق بنظريات مغلوطة
وحتى العادات والتقاليد بريئة من هذه النظريات لأن الفتيات والنساء كن في السابق يعملن في الزراعة والرعي ويقضين معظم نهارهن خارج بيوتهن في مهمات تتطلب منهن الركض والتسلق والمشي وحمل الأوزان مما لا تستطيع فتياتنا الآن القيام به
كلمة أخيرة كثيرا مانسمع في هذه الأيام عن كثرة الأجهاض بين أو تعسر الولادة أو التهديد بالولادة المبكرة وكل ذلك لأن الفتيات يمتلكن أجسادا ضعيفة حتى وإن كانت ممتلئة شحما وهواء
في جعبتي الكثير من الهموم ولكني أكتفي لضيق الوقت
احترامي سيدي الفاضل فقد نفخت عن جذوة كثيرا مانفخت أنا عليها ولكن لاحياة لمن تنادي
لك تحيتي