أستعجب من حال بعض أبناء أمتنا أمة اللسان العربي المبين.. الأمة التي أمرها الله بأن "تقرأ".. وكان هذا الأمر الإلهي أول ما نزل على رسولنا الأمين الذي تحمل من المشاق والصعاب ما لا تتحمله الجبال من أجل هدايتنا ونشر رسالة النور.. أليس هو قدوتنا وأسوتنا؟
"ليس عليك أن تحرق الكتب لتدمر حضارة.. فقط اجعل الناس تكف عن قراءتها ويتم ذلك".. مقولة قالها أحد الحكماء من قديم الزمان.. وأحسب أنها تتفق كلية ما تفضل به مشكوراً أخي الفاضل ظمأ في مداخلته القيمة على قضية الأمس واليوم وغداً وكل العصور.. بها تتقدم الأمم.. وترتقي القيم، وتعلو الهمم.
وتبقى القراءة والكتب غذاء للعقل والروح.. تأخذنا في رحلة الاستكشاف.. تلف بنا العوالم والبلدان والحضارات البائدة منها والحالية.. تدخلنا إلى عقول الكُتاّب والعلماء والمشايخ والعباقرة والمخترعين والشعراء والأدباء ونحن في مكاننا! 
تتسابق كلماتي لمصافحة سطوركَ عزيزي ظمأ.. فشكراً لك بقدر ما ارتوت صفحاتي من مداد أحرفكَ العطشى 