أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-2010, 03:18 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
الراجي
اللقب:
عضو مميز
الراجي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية الراجي

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3452
 مجموع المشاركات : 1,157
 بمعدل : 0.18 في اليوم
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الراجي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الراجي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اعزائي واحبتي القراء
السلام عليكم
يبدو ان التاخير اصبح صفة ملازمة لقصتي هذا ... فهل تعذروني ؟

الجزء الثامـــــــن
رفع مقدمة ذاك التابوت فأحس بثقله لانه اكبر التوابيت الموجودة هناك وايقن انه لايمكن ان يحمله لوحده ولا يمكن باي حال من الاحوال ان يطلب مساعدة رداد في ان يعاونه عليه فذاك ضرب من المستحيل فلا ينبغي ان يجازف بسؤال قد يقلب حياته جحيم .. تحامل على نفسه وتشيث جيدا بركائز التابوت فسحبه ببطء وعناية وركيزتاه الخلفيتان تخطان الارض محدثة جلببة يجفل منها البوم فيعلو نعيبها اكثر .. ادناه قرب جذع السدرة الشامخ الزاخر بالتواريخ والكلمات المبهمة والرموز الغريبة التي كان يراها تتقافز في مخيلته رغم ظلمة المكان ..
وضعه بهدوء ثم اعتدل بقامته منتظرا ما سيقدم عليه رداد بعد ان رأى في عينيه نظرة التحدي والاعتداد بالنفس .
قال رداد وهو يعالج بندقيته ليحشوها برصاصة :
- اذهب انت الان واقفل الباب ومع اذان الفجر اريدك ان تعود الي ثانية مفهوم ؟
- حاضر يا ابا حسام .. قالها هاشم وما زال خاطره يستعر بتساؤلات ساخنة , ترى ماذا سيفعل هذا الجيروت في هذا الليل الحالك هنا لوحده ؟
خلع رداد عباءته السوداء واخذ بطيها ثم وضعها في قعر التابوت في المقدمة منه , ومازالت عيون هاشم تراقب حركات رداد بخوف وفضول فهو بين ان يتركه ويذهب مخافة ان يتنبه لوجوده بعد ان أمره بالرحيل وبين ان يشفي غليل فضوله ليفهم ما استعصى علي عقله ان يدركه .
خلع رداد حذائه بقرب التابوت ثم صار بوسطه وتمدد بطوله فكان اقصر من ان يسع طوله الفارع فمد كلتا ساقيه وحين اصطدمت بمؤخرة التابوت وضعهما فوق قاطع المؤخرة ..
التفت الى هاشم المأخوذ بمايجري لا يكاد يعي ما يجري الى اللحظة .
- هاشم قالها بصوت جزل فيه نبرة التحذير بغلظة قاسية , ما يبقيك هنا الم اقل لك .. قاطعه هاشم بصوت مرتعب :
- - نعم نعم انا ذاهب من فوري .
ابتعدت ارجل هاشم تحث الخطى صوب باب المغتسل ذاك المكان المعزول الذي تسكنه الرهبة ويطوقه الرعب برغم انه يتوسط البيوت .. فتح الباب وهو يلتفت الى عمق تلك الظلمة التي ما عاد يرى من تفاصيل الاشياء الا ذاك النور الخافت المنبعث باستحياء من سراج قديم شرب مئات الليترات من الزيت ونفثها شعاعا احمر .
حشر جسده بين فكي الباب والاستغراب لما يزل ينقر عقله ولايكاد يهتدي لعذر .. اغلقه بهدوء حذر متجنبا ان يصدر صوت بغيض يثير حفيظة رداد ثانية , راح يهرول متعثرا الى بيته ..
مر ليل هاشم طويل كئيب مرعب لم يستطع ان يقارب طعام العشاء ولم يكن يستطيع ان يجيب على اسئلة حاصرته من زوجته وولده عن سبب وجومه وشروده الغير المعتاد وهو المعروف بخفة الدم وروح الدعابة , فما كان جوابه غير نظرات حائرة لاتفصح عما يتقاذفه من عذاب وحيرة .
جاء صوت اذان الفجر ضعيفا فقام مسرعا الى فناء الدار ليتأكد انه صوت الاذان فعلا غير ان وجله ووسواسه منعاه ان يتمسك بيقين مايسمع حتى اضطر الى الاستنجاد بزوجته حين ناداها من فناء الدار مستفهما ان كان الذي يسمعه هو صوت اذان الفجر ام هي هرطقات قلقه ؟
وحين ظفر باليقين مما يسمع اسرع في اسباغ وضوءه مستعدا للصلاة وماكان يدري ما يقول اثناء توالي اركان الوضوء كان باله وتفكيره منصرفا الى تلك الظلمة وذاك التابوت المتوسد في كنفه جسد رداد الضخم .
نوى لصلاة الفجر مكبرا وابتدأ بقراءة سورة الفاتحة فوجد لسانه يتلعثم بكلماتها واحسها عصية عليه كأن شبح المغتسل هو ألآمر الناهي على وجدانه ... يالهي هل يمكن لمسلم ان يتلعثم بقراءة سورة الفاتحة وهو يحفظها عن ظهر قلب مذ عرف لسانه فنون النطق !!! ما هذا ايمكن ان يفعل بي الخوف كل هذا ؟ ايمكن للخوف ان يسلبني ما اعتقدت انه اصبح جزءا من مكنوني وشطرا من دواخلي ؟ هل يمكن للقلق ان يحرق مسلماتي ويذروها ذرو الرماد ؟ !!!
استرجع وحوفل كثيرا... سكت هنيهة مستحضرا في باله عظمة من يقف بين يديه حتى تمكن من قلبه ذلا خفيا وسكينة احس بدفئها يدب بين اركان روحه .. وقف مجددا عهده بين يدي بارئه ناويا مكبرا لصلاة الفجر ثانية مستنجدا بالملك الجبار مستعيذا به من الشيطان القتار .استرسل في صلاته محاولا التركيز على ما يتحرك به لسانه غير ابه بما يدور بنفسه من توالد الخطرات وغريب الاحتمالات ..
انفلت من صلاته باتجاه باب داره معالجا عبائته ان تستقر على كتفيه ..
وقف امام باب المغتس مذهولا وهو يراه مشرّعا على مصراعيه , دخل الى هناك فما رأى تلك الجثة الثقيلة التي تنوء بها روح رداد .. ترى ماذا حل بهذا الجبروت المتسلط ؟ اين ذهب ؟
هل تحاوشته كبراء الجن واساطينهم ؟؟ هل ؟ وهل ؟
- لماذا تأخرت ياهذا ؟
صوت جهوري قاسي صدمه من الخلف انسل الى عمق كل جارحة فيه , فاراد ان يتداعي هلكة لولا ان سمع ضحة رداد ترن بمسامعه ,
- -ماذا احسبت ان الجن قد افترسوني او ارعبوني فقمت مفزوعا هاربا ؟
- لا لا يا ابا حسام لكني نظرت الى مكانك فلم اجدك ووقفت متحيرا متسائلا .
- هيا احمل اغراضي وهيا بنا نذهب الى البيت لنتناول الفطور وقل لاهل مدينتك السذج ان ما من احد يستطيع ان ينال مني مأربا ناسهم وجانهم مفهوم ؟
- نعم نعم ابا حسام ومن يقدر . نعم ومن يقدر انما انت العزيز الكريم الشجاع الذي ملآت ازقة مدينتنا رهبة وهيبة .
وطار الخبر في المدينة تتناقله السن العجائز وتلوكه افواه الصبية ودار في المقاهي اقاصيص رعب واحدوثات تعجب وملاحم لا يشبه بعضها بعضا .
فالرواية عند عجائز المدينة تقول :
ان ردادا هذا قد سهر ليله يحارب الجن , تارة يصارعهم بيده ومرة يناوشهم بسيفه (( مع ان ما من احد رأه يحمل سيفا )
واخرى يداهمهم في اوكارهم فيضيقهم مرّ رصاصاته القاتلة وقد سمعوا رشقات من نيران بندقيته تعكرهدوء ليلهم البهيم ففرالجن من ليلتهم مولولين نادمين واقسموا ان لا يسكنوا مدينة يعيش بين اروقتها رداد هذا !!
اما رواية رجالهم النشامى فتحكي :
بعدما اقفل هاشم باب المغتسل تحرك التابوت من تحت رداد فاجفله واقفا , فخرج اليه مارد من الجن رجلاه تخطان في الارض وراسه في اعالي السماء ولا يكاد يرى, عيناه تقدح شررا ومنخريه تنفث نارا (( لا ادري ان لم يرى رأسه كيف رأى عينيه ومنخريه !! )..
صاج ذاك المارد برداد :
- مالذي جرأك علينا ودخلت مملكتنا ؟
اجابه رداد بلهجة ساخرة وهو يصوب بندقيته الى صدر المارد :
- انما هي مدينتي وانت من تجرأت علينا باللبوث فيها دون اذن مني فاخرج منها خاسئا قبل ان يصيبك انتقامي وسخطي ولا ينفع الندم عندها .
يقولون ان المارد لما سمع رداد يكلمه بلهجة حازمة شجاعة خاف منه وابدى له استعدادا للمشاورة والرحيل عن المدينة مع جميع افراد حاشيته !!!
وللحديث بقية












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

كلكم لآدم ... وآدم من تراب !!!

عرض البوم صور الراجي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية