ورجَعتُ في نفسِ المكَان .....
لاأدري .لماساقتني قدماي لنفس المكان وبنفس الوقت..!!
مع أنه لاسابق لي بموعد معك..!
ماأقسى ان تشعر بأنه لم يعد لأي شيء طعم كماكان له طعم نتلذذ به!!
أشعر وكأن ..أيامي انقضت ..وكأني أعاود ..إعادتها والتوهان بها من جديد!
ولا أدري لما أنا هنا للبوح ..!
ربما ضرب من جنوني المعتاد!
وعليك ...بتقبله ..أونفيه..
أهذي ...>>كثيراً في هذا الوقت..لاتعجب..
ولعلك ..كنت الضحية اليوم!!
ربما لأن..بقايا طيفك لازال منذ البارحه !
.
اعترف لك اني اليوم ...أكثر حزنا...
أعظم وجعاً..
ولعل هذا ...ماجعلني بحاجة ..للهذيان مع أحد..
.
نبض يتيم