![]() |
وسَطرَاً آخـر ....... (ليّس إلا مَنفَى لِـ مَشَآعِرِ سيّدة الغيّاب )
هُنا أقفُ بيّنَ المَزيّج مِن التنَاقُظات ! ولآ أعجبُ كثيّراً .. َفطالَمَا عَالجُتُ بِداخِلِي تَضارُب مَشاعِرٌ لآ تَمكثُ إلا أن تُصبِحَ مُجَــرد ذِكرىً .. لآ أستَحبُ إِستعادتهَا وإِن كَانَ نسيَانُها أَمراً مستحيّلاً !! فَيا.. عــابريّن قِفارىَ قَلبِي أَقرِئو عَليّه السَلآمـَ ومُرو مُرورَ كِرآمـ فقَد كَان يَومَاُ يَسكُن هَذا المَكَان هذا المكَان هَذا المكان " سيدةُ الحَرف الذِي نَبضَ يَومَا بِك سيّدة الغِيـابـ والوجَع والحنيّن " هُنَا سَتَكُون لِي سُطورٍ .. ..> |
صباحُ الشَوقُ الذي يُمزِقُ فيني دُونَ إِكثراثٍ لِهذا القلبُ !! صَباحُ السُكر لأَكَوابِ قهوتِنا المُـــرةُ ؟ صَباحَ عِطر ياسميّن طَوقي يَداعِب أنَقك بِ غـــرور ! صَباحُ نبضيٌ لكَ دًون كُـــل الرِجال . عصفورتُك ونبضُك ورهفُك أبد الدَهــر وإن قَسَى الزَمــان .. صَباحُ يَومٍ (عيّدٍ) لَم يأتِي بِك!!! << كُل عَامٍ وأنتَ بِخيِر ,, |
بِاللهِ عَليّك أَخبِرنِي عَنه ؟؟ هَل يَتذكُرنِي ؟ هَل لآزَالَ نَبضُ قَلبِي يَقرعُ فِي أُذنيّه؟ هَل لآزالَ يُقبِلُ الصَبَاحَ أَنْ أَهداهُ عُصفُورةٌ لآتَملُ التغريّد فِيه؟؟ هَل لآزالَ يُحُبُ الحَديّث عَنِي ؟ هَل لآزالَ مُشتَاقاً لِـ رؤياي ؟ هَل يَذكُرنِي ؟ بِالله عَليّك فَقط أَسِمعنِي نَبراتِ صَوتِه قَليلاً أَهدنِي لَحظَةً مِنْ لِقائِك لَه , إمنَحنِي نَظرةٌ إِليّه ..ولَو خِلسَةً .....! بِالله عَليّك أخبِرهُ أَنَنِي مُنذُ رحيّلُه وأَنا أَخرجُ تَحتَ المَطر ليُغرِقَنِي فَلمْ أَعد أَرغَبُ فِي عَيّشِ ذُلِ الحُبِ مِنْ بَعدِ عِزهُ مَعه , بِاللهِ عليّك أَخبِرهُ الأخيّرةَ فقط وسَيفْهُم كُل شَيءٍ عَنِي , هَل يتذكَرُنِي ؟؟؟؟؟؟ وآهِ مِنْ آهاتِ سيّدةِ الغيّابِ لَم تَحسِب لَها حِسابٌ فِي قامُوسِ الحُبْ !! |
.............. وهم ! | \ لآأَدرِي ..لِمَا يَأتِي صَوتُكَ دَائِمَاً عَلَى الجِراح ! هُوَ نفسُ المَكانْ .. هُو نَفسُ الجُرحْ ..هُوَ نَفسُ القَلبْ !! وأَنتَ ..كَما أَنتْ .. جَالِبَ الأَحزَان | \ وَأنتَظرتُكَ .. صُبحَ مَساءَ ومسَاءَ صُبح مع عِلمِي مُسبقاً .. أَنكَ لآتَأتِي .. وَبقيّتُ بِوهَمي ! | \ كِل المُواعيّد .. وهَم . |
إِلتقيّتُك غَريّبَةً فَأخذتَنِي بِالأحضَانِ .. حتَى اعتقدتُ يَومَا أَن الغُربَةَ لَم تَكُن قَدري .. واحتَضنتَ بِـيّ آهَاتِي وجِراحِي وذِكريَاتِي وعَشقتُك .. حُباً لآيَمُوت ! والآنْ .. لَيّسَ إِلا أَنْ أَحمِل أَمتِعَةَ القَلبْ وأعُودُ أَدراجِي .. لِـ وَطَنِ الغُربَةِ وَطنْ الوحَده وطَنَ مَنْ لآوَطنَ لَه مَنْ لآوطَنَ له ... (غُصَـــهــ) " إتَيّتُكَ غَريّبَةٌ .. ورَحلتُ مِنكَ غَريّبَةٌ لآيسكُنُنِي .. سِوى ثَلآثَه : حُبُكَ وَ جُرحُكَ وَ ذِكريّاتِي مَعك " ^ |
وَكَأَنَك لَم تَكُنْ مَعيّ بِــ الأَمس وَكَأنَ الزمَانِ الذي جَمعَنا كَانَ مَحضُ خَيَال ! وكَأني .. لَمْ أَكُن يَومَا نَبضُ قَلبِكَ وأُكسيجينُك !! آآآآهـ ( ياأُكسيجيَنَ حيَاتِي ) أَتذكُر تَفاصيّل هَذا اللِقاءِ قَد كَانَ أولَ لِقاءِ جَمعنَا أضحكنِي كَثيّراً وأبكآنِي كثيّراً ؟ فَلتَذكُر .. جيـــداً أَنَي لَم أَكُن بِحياتِك أكذُوبَةً بَل حقيقةً أدمَتْ كُل قُلوبِ العاشقيّن , ويَأتِي الصَبــاحُ بِدونِك وأرتعِد شوقاً ورُعبَ فِراقِك وألتَحِف جُرحك أشواكَاً .. تَقِض مَضجَعِي " وأنتَ أَنتْ وأنا أنا سيدةُ الآهـِ وحفيدةُ لعنَةِ الغيَاب !! ونَبضُ قَلبٍ لَم يَكتَمِل بَعد ؟؟؟؟ |
صَبَاحُ الخَيّر .. يَــا أَقسَى صَبَاحاتِي وأَكرمُهُا حُزنَاً ! أَيُ رآئِحةٌ يَحمِلها النسيّم لِـ هَذا الصَبَاحُ تَلفْحُ ذَاكِرتِي وَجَعاً ! وتَستَنْطِق صَمتَ الغِيّابِ مِن جديّد ! أَشْبَاحُ حُروفٍ تَتراقَصُ نَزفاً عَلى أَشـــلآءُ .. قَلبِي !! وتَنْطِق الآَهـ بِحرّفَنَةٍ لآيُتقِنُ نُطقَها مَنْ لآيعرِفُ الأَحزانْ ؟؟ | \ ويَبْقَى السُؤال مُتأرجِحاً بَيّن الضُلوعِ مَتَى .. يَأنِ وقَتَ الإِحتِضانْ !! | \ سَيّدةُ الآهـ |
يَالِــ حُزنِي :( كُلُ المَنَافِي لَم تَعُد تَتَسِعُ لِآهـــاتِي وبُعدُكَ عَنِي .. يقضُم فِي قلبِي وَ كَثرةٌ مُتسوليــّنَ الحُبِ مِن حَولِي تُرهقُنِي تُرهقنِي تُرهقِني |
تفاصيل غضب ,, لاتنتِظر أنْ أدعُوك لحفلَةِ عشاء .. ولاأن أنثُر ورداً بِمقدمِك .. ولاأن ألبس فستانِي الأسود وأضع بروشي الألماس ولا أن أخطَ لَك ذالِك الكَرتُ الأحمر بـ الحمدلله على السلامه حبيبي .. كُلُ ماكُنتُ أفعلًه مِن أجلِك لم يَكُن إلا فِي غيابِ وعيٍ منِي وإلا أنت لم تكن لتستَحق حتى أن تشتم زجاجَة عطري تَنحى جانبِاً فِإنِي أخشى أن تنقُل لِي انفلونزا الخائنين .. فِمثلُك لآبُد أن يُحتاط مِنه بلبِس كمامةٍ وغسل اليدينِ جيداً بالمعقمات بعد ملامسَةِ يديّك المُلوثَة بِدماءِ الأميراتِ البريئات .. مِثلك يجب أن يُعزل عنِ العالم ..إلى أن يختِنق بِسمومِه .. مثلك يجب أن يموتَ وحيّداً حتَى يتَذوق ماكان يُكيله مِن لعناتٍ لقلوبٍ رقت لكَ خطأً ..! لَم تَكُن رَجُلاً عادياً .. مُنذُ أن غرزتَ خناجِر نظرتُك لي مُتفحصاً بِها مفاتِنِي .. كَانت نَظرةً خبيّثَه كشفتْ عَن رغبَاتٍ عِده لاتِعرف للِحبِ وجهَاً فِقناعُ الحُب سُرعانَ مايتهآوى حينَما تَحضُر شياطيّنُ الإنس , لَم أُبالِي بِإماءاتِك وأنتَ تتمايَلُ فرحاً أنك قد تَنالُ مِني .. وخبأتُ بين شفتِي إبتسامَةَ تَحديٍ لك .. ويسقط الكأسُ من يديكَ غضباً والكُل إلتفت إليك فزعاً إلا أنا مضيتُ بِكلِ برود بخطواتٍ أستلًها برقه للخارج لتعلم أنك لاتثيّرُ بِي أي إهتَمام فمِثلُك لم يَكُن رجُلِي المُوقًر ! ألا تزالُ تُريّد الإستماع لـ المزيّد مِن مقتِي لَك ؟ |
مشَاعِر في المَشاعِر المُقدسه وعُدتُ كيّومِ ولدتنِي أمِي ..فهل تُراني أبقىَ بهذا الطُهر والنقاء أم أن عوامِل الحيّاة سَتلوثُني لتُعيدنَي كَما كُنت ! إستَدار المِقود وعُدنا مُتجهيّن لِمنزلنا بَعد رحلةٍ دامت سبعَةُ أيامٍ وكَانت مِن أروع وأعجب الرحلاتِ التِي سافرتُها كُلَ شيء إجتمعَ فيها مِن مُتعةٍ ومَشقةٍ وراحةٍ وتعب وضيقٌ وفسحةٌ وضحكٍ وبُكاء وشوقٌ وحنين وخوفٌ ورجاء.. مَشاعِرُ شَتَىً إِجتمعت بينَ جَوانبي .. ولم تَكُنْ كأيِ رحلةٍ في حياتِي .. في الحج تعلمتُ دروسً عدةٌ وعلِمتُ أنَ الله يَرعانا بعنايّةٍ فائِقه دُونَ أن نستشعِر ذالك يَومَا مَا ! وفي عرفَه مَشاعِر .. رأيتُ الكثيييير من الوجوه كُلها مختلفه إلى أن شيئاًواحداً قد جمع بينها (الرجاءُ والخوف ) بقيّتُ مشدوهَةٌ أنظُر للسماءِ وأقول بنفسِي يآرب قد دعوتنِي لِهذا المكانْ فلاتطردني مِن رحمتِك .. فكنتُ بينَ المُصدق المُكذب أنني بنفس المَكانِ الذي وقف فيه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وخطب خطبة الوداعِ وكم سالتْ هُنا دمووع وكم إرتفعت للسماءِ نِداءات وكم إختلطتَ هنا أصوات الأنيّنِ والبُكاء .. ياالله ماأعظمَك أن جعلتَ لنَا فُرصاً كثيّرةً للتوبَةِ والإنابَةَ .. سالتْ دموعي وتذكرتُ أَني قد حُملت الكثير من الدعاء في هذا اليوم .. فهل تُرى هذه السويعاتُ تُسعفني لأعترف وأقرَ بذنبي وأنا العبدُ المُقصر أو أن أدعُو الله أن يُحقق لي ماأتمناه أم أدعُو لِمصابِ حبيبٍ أم أم .. وصمتُ قليّلاً بيّن معمعاتٍ مِن الأصواتِ بجانبي وتذكرتُ حديث الداعيه لنا بالأمس حيّن قالت إنشغلو بتوحيّد الله طيلة يوم عرفه وهو أعلمُ مابنفسِكِ من الدعوات فماإن وحدتيّه وذكرتيّه فسيذكُركِ ويُحقق مابداخِلك مِن الرجاءِ والطلب فهو أعلمُ بمافي النفوس .. فهتفت بخير ماقاله رسول الله في يوم عرفه (لاإله إلا الله وحده لاشريك له له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيْ قدير)وأخذت أردده وبعد العصر وقد لاحت الشمس للمغيّب عصف بقلبِي حزنُ ومشاعر لم أكُن لأصفهاوناديّت يالله يالله يالله يامن ترانا جِئنا إليك لانرجو سوى رحمتك وحملنا خطايانا طمعاً بمغفرتَك فلاتردنا مِن بابِك فأنت أكرم الأكرمين وأنا تحت تِلك الشجره والناس تروح وتجيء وأصواتٍ مختلطة مابين دعاءٍ ومابين أحاديث جانبيه وقد تصورتُ أنَ الله يُباهِي بنا أهل السماءفيقول (إنظرو إلى عبادي جاؤنِي شُعثا غبراً يرجون رحمتِي ويخافون عذابي) هُناك وددتُ أنْ تطول الساعاتْ فلاأزالُ أريدُ طلبَ الغُفرانَ مِن ربِي ولاأزالُ أرجُو رجاءاتٍ لاتنقطِع ولكِن سُرعانَ ماغَرُبتْ الشمس وأخذو ينادون بالخروج من المخيّم ولملمتُ جِراحي وآهاتِي ووقفتُ وقوفَ مُودعٍ لِعرفات ونظرتُ للشجرة التي كُنتُ أستظلُ بها وقد حظرنِي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مالي وللدنيا ماأنا إلى كراكبٍ إستظل بِظل شجرةٍ ثم رحلَ وتركها ) وهاأنا رحلتُ وتركتُ عرفاتَ كُلها وفِيّ مشاعِر مُختلجه وركِبتُ الحافله بخطواتٍ مُرتبكه كيف لي أن أترك تِلك البقاع وكيف ينتهي هذا اليوم الذي خير يوم طلعت فيه الشمس! وأخذتُ مقعدي وأناأنظرُ من النافذه تِلك الجموعُ الغفيره التِي نفرت وهي تلهج بالدعاءِ وذكر الله منظَرٌ لايتَكرر كثيّراً ولأولِ مرةٍ في حياتِي أشعُر أننا قد تجردنا من الدنيا وملاهيها كُل القلوب مفضيةٌ بالبياضِ اتشحت فليس إلا البياض كنت أتساءل في نفسي مالذي يحمل كُل هؤلاء على المجيء هُنا من جميع البلدان ليس إلا حب الله ورسوله لاغيـر فناديتُ من أعماق فؤادي يا الله يا الله يالله أتيناك ضيوفاً وأنت أكرم الأكرمين فلا تردنا خائبين ولامخذولين ولاعن باب رحمتِك من المطرودين ياأرحم الراحمين ... واتجهنا لمُزدلفه وانتهى يَومُ عرفه ولم ينتهي بِذاكرتِي وبقلبِي ,, .. سَيدةُ الغيّاب * |
| الساعة الآن 03:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
