تَحتَ رَذَاذِ المَطَر ..
تَنسَابُ نَسماتٍ بَاردَةٍ تَنتَزِعُ مِنْ أَنفَآسِي .. ذِكريَاتٍ جَميّلةٌ ..
قَد لآتَعَود ..
ولكِنَها تَبَقى تُبلِل الرُوح بَينَ حِينٍ وآخر ..
أَنتَظِر أَنْ يَمُر هَذا المَسَاءُ بِذاكِرتِي مُبَلَلاً بِالمطَر .. وَذكريَاتِي مَعك ..
التَي لَم يتَبقَى مِنهَا سِوى رآئِحةُ المَطر
تَبَعثُ فِي الحُزنَ .. لآ عليّك .. بَل عَلى زَمنٍ ولَى دُونَمَا ..عَوده .. !!
لَنْ أنسَكِب كَثيّراً ..كَالمَطرِ هَذا المَسآء .. خَشيَةَ أَنْ أُصَابَ بِالسُعال !
ولَنْ أَغرق ..
خَشيةَ أَنْ لآ أجد ..
مَنْ يُنقِذُنِي ..
لَكنِي .. سَــ أَتَبَلَل .. فقط .. !
رَهف ..