أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     لا تموتُ أمة ولغتها حية ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-2008, 05:31 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فارس عبد العزيز
اللقب:
كاتب وأديب

 تاريخ التسجيل : Jan 2008
 رقم العضويـة : 1946
 مجموع المشاركات : 435
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 الإقامة : ღღღღ رحااااال ღღ ღღ
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فارس عبد العزيز غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قطرات من ندى المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطرات من ندى مشاهدة المشاركة
لحظات انقضاء الثلث الاول من ليلة السبت
و الوقت يقترب من العاشرة و النصف مساءً.

رخات المطر ما تزال تنساب و تنهمرْ.

اصوات الحركة في المدينة،

في الطرقات منها و البيوت ،

فيها نمطٌ خاص يرافق قطرات المطرْ .

أحس أن حركة الاشياء عند هطول المطر تتغيرْ،

فهي تميل الى الهدوء في كل المخلوقاتْ،

فالحية منها تنحاز الى جهة السكينةْ،

و الجامد منها ينصاع لاستكانة الأخرى .

اما عجلات السيارات،

فهي تعلن الـتَّـأَهُـب مع الحركة و الصوتْ،

تسير بحذرٍ ،

حتى و إن كان طفيفاً هذا الحذر ،

و تتحول اصواتها الى الخُـفُـوت و الهمس الـمُـتَـأَدِبْ.

كأني بالمطر يرفع اصبعه الى فمه مشيرا لها ان اهدئي .

كم اتمنى احيانا ان تسكن كل هذه الاصوات الطاحنة لجميع تقنيات القرن الحديث،

فأغمض عيني ،

و اتحاور مع كل كياني ،

فتهدأ الأوصالُ مني و الجفونْ،

و تنساب أنفاسي عميقاً .

لحظتها ...

سيخرج من هيكل اللحم و العظم مني،

هذا الطائر الروحي،

الذي كان حبيس جدرانه،

سيرتفع في السماء محلقاً ،

يجوب كل بحار الارضْ ،

يُـوْغِـلُ في الشرق و الغربْ ،

يرتفع فوق فضاء الصحراء المترامي ،

يُبْصر لونَ الزهر و السماء,

يرافق الطير المهاجرْ ،

يصاحب القبطان و السفينْ ،

يداوي الجراحْ ،

يمسح الدمع الحزينْ .

و بعد كل رحلةٍ يعودْ ،

يحكي لي حكايةْ ،

فيبتهج في اعماقي،

لون الليل القاتمْ ،

و تنعكس على سطوح المرايا ،

كل التفاصيل الصغيرة,

لأحداث الروايةْ ،

بَـيَاضُ الـثَّـلْـجْ ،

و تُـفَّــاحُ السَّـمُـومْ ،

و الأبُ الـغُـائِـبْ ،

و الـوَجْـهُ الـخَــئُـونْ ،

و شاطـرُ الـمصباحْ ،

و الأربعونْ ،

و البجعة البرية،

و عودُ الثقاب حين اشتعلْ ،

و البحرْ,

و الحوريةْ .

فتنامُ الطفلةُ في أعماقيْ،

مِـلْءَ أجْـــفَـانِ الـفَــرَحْ ،

تَـحْـلُـمُ بالصُّــبْـحِ السَّــعِــيـدْ ،

وشُــرُوقِ الـشَّـــمْــسْ ،

و قَــوْسِ قُـــزَحْ .

*****











رائع سيدتى نزف قلمك
لك تحيتى
دمتى بكل ود
فارس












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فـارس عبد العـزيـز
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور فارس عبد العزيز   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية