حزمة الذكريات التي يختزنها العقل كثيرة ...
كانت فيما مضى من أيام أشبه بجمر الغضى تشوي القلب وتستعذب أنينه ....
اليوم أحاول أن ألتقط بعضاً من ذلك الجمر مايدفئ برد الشتاء القارس البرودة الذي يتسرب نحو العظام ....
دفء الشاي العدني الذي يسري في العروق فينشر معه الدفا وبعض من ذكريات حلوه وعذبه ....
حتى القمر الذي كان يحمل الكثير من الرسائل الحزينة ويشهد مناجاة تنتهي بالدموع ..
احاول اليوم أن أرقبه بعين تجده حارساً ترتسم في قلبه صورة ذلك الحبيب الغائب الذي مضى في درب لا أعلم عنه شئ سوى انه سعيد وهذا يكفيني ...يكفيني ان الاماني متدثرة بالأمان وبالسعادة ..
رغم مقاطعة سائق الموتور العنيد..ودندنته ..( يمسك مع السكه ويربط فراامل..لا تحسب ان الأنوثة عطيتك يديها ) ...(
مازال شلال الذكريات يتدفق بعذوبة إبتسامتها بجمال إشراق وجهها الملائكي بتلك العيناها أجمل من زهر الرمان ..بوجهها القمري تنير الاماني دروب دار الظباء تمنحها بعض عبيرها وكثير من حيويتها وإشراقها الغير عادي ..
صباح اللي مبسمه فلي ...:nf[1]:
الليل يا (الأماني ) ترى الصدر ضايق
ناوي لك والنية عليها وثائق
والله لا هستر فيك بين الخلايق
الليل يا ( سائق الموتور ) سرى الليل ساري
غن اللحون وغن معها الموواويل ...
لا تحسب إن ( الأماني ) أعطيتك يديها
كم عشقها واحد ياما وياما
وتبقى الأماني مطية النوكى ( الحمقى ) ..ورأس مال المفاليس ..!