رشفت جحيمك ٍ وبلاه ضميني
إلى ذاك الجحيم كبوح من إغفال
داويني
لترويني من الآهات عشقا
سرها الأوصال
من قلب تجاوز –
حتى نار العشق والت رحال
يسقيني
من النغمات لحنا ناح
في قلبي فيزجي لوعة الأرواح
يرويني...
هوى النغمات تسكر همسنا ما فاح
تسكر روحيا الظمأى.. وتُدَميني
بنثر شغافها بالشعر
فبعض حروفها من سحر
قد تسبي حروفي ثم تسبيني
لذا ما قال قلبي الآهة
تشربها دموعا نابهة النسيان
من خدر العيونِ فتسقها النشوى
و تسقيني
فأسقط حالما-
في كل تلك الآهة كالمجنون
أو يسقط فؤادي من تلا ويني
وانظر مولها في فيض ذات العبق
ولتروى دموعي من شراييني
فاشرب حرفة ٌ من نبض بوح الشعر
ساقاها الهوى وبليلي تسقيني
جنونا من رحيق ساه
لينظر للعلا سلواه
فأشنقه ويسقيني
سكونا رواه