|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
بسم الله الرحمن الرحيم " الحمد لله رب العالمين السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته عدت اليكم محملة بصيد وفير الغنيمة طيبها سفر بعيد عبر الحرف الى راقيه المعنى نثر من اجمل القمم الادبية في الادب العالمي جبت بقاربي الصغير شاطئا عنوانه: ستة أقدام من اوسع آفاق الادب الروسي الاصيل حكاية اقرب الى ان تكون شعبية صغتها لكم بحرف من حروف: قطرات من ندى استقيتها لكي نتشرب معا الفحوى والمعاني بسم الله الرحمن الرحيم " الحمد لله رب العالمين" من روائع الأدب العالمي: (((ستة أقدام))) استند باخوم ذات يومٍ على كومة القش متنهدا بحسرة شديدة قائلا: آهٍ لو كان لي فدان واحد من الأرض فدان واحد ليس غير لكنت إذا اسعد الناس. كان باخوم هذا مزارع فقير من مزارعي منطقة الفولجا في روسيا، لا يملك من الأرض شيئا، ويعمل في مزارع الأهالي لينال قوت يومه، وينام تحت أي سقف يظل رأسه. واختمرت فكرة الفدان الواحد في رأس باخوم، ولأجل تحقيق هذا الحلم صار يحرم نفسه حتى لقمة الحياة ليحقق حلمه بالفدان الواحد. وفعلا حصل باخوم على مبلغ من المال ادخره طويلا بعناء شديد فاشترى به فدانا واحدا من الأرض وقام بزراعته وبثمن المحصول اشترى بقرة ثم بنى بيتا. وبعد أن صار له فدان من الأرض مع بقرة وبيت أصبح يحدث نفسه بالحصول على مزرعة جاره التي أعلنها للبيع باع باخوم البيت و البقرة والفدان ليشتري مزرعة جاره، وقام بزراعتها، وازداد دخله من بيع المحصول فاشترى مزرعة أخرى ، وصار يدخر أكثر فأكثر ليشتري أكثر فأكثر حتى كان له من فدادين الأرض العدد الذي يغبطه عليه الناس من حوله في القرية. وذات مساء طرق بابه صديق قديم كان قد عاد من سفره الطويل حول العالم، فرحب به باخوم وفرح بقدومه وجلس معه قرب المدفأة يتحدثان عن أخبار الرحلة. قال الصديق:لقد رأيت في سهول سيبيريا شيئا عجيبا. قال باخوم :ماذا رأيت يا صديقي؟ قال:رأيت الناس هناك يبيعون الأرض الخصبة الواسعة على قدر المسافة التي يستطيع أن يمشي عليها الإنسان بثمن زهيد جدا لايزيد عن الثلاثمائة روبل، على شرط أن يعود إلى حيث بدأ قبل غروب الشمس. فرح باخوم فرحا شديدا بهذا الخبر و عزم على الرحيل إلى سيبيريا ليشتري اكبر قدر من الأرض الخضراء الواسعة و التي كان يحلم بها طوال عمره. ولكن الصديق نبهه إلى بُعْد المكان و صعوبة الطريق ونصحه أن يبقى في قريته في فدادينه وبيته وقرب بقرته ولا يزعج نفسه بهذه الأحلام التي لا سبيل إلى تحقيقها. ولكن باخوم ألح كثيرا على صديقه حتى رضخ الصديق أخيرا لمطلب باخوم. وقام باخوم ببيع البيت و البقرة والفدادين واشترى هدايا لأهل سيبيريا، وترك كل ما كان يربطه بتلك القرية الهادئة عند نهر الفولجا. حمل باخوم أمواله في كيسه و هداياه على حصانه و رحل مع صديقه إلى سهول سيبيريا. وظل طوال الطريق يحلم بالأرض الخضراء الواسعة في سهول سيبيريا. وحين وصل ورآها بأم عينه ازدادت رغبته في الحصول عليها وامتلاكها وتعجَّب من الناس كيف يتركون أرضا كهذه. قام باخوم بتوزيع الهدايا على شيوخ القبيلة و أهلها ليستميل قلوبهم وطلب منهم أن يبيعوه من أراضيهم ما يزرعه ويقتات به، فأجابوه إلى طلبه على شرط تنفيذ العودة إلى حيث ينطلق صباحا، وذلك قبل غروب الشمس، و وعدوه بان يكون له كل ما تمشي عليه قدماه من الأرض مهما كانت سعته و امتداده. فرح باخوم وسهر ليلته يمني النفس بالشمس المشرقة في الغد وما في الغد من أحلام تتحقق. وفي الصباح تجمَّع الناس واقفين عند أول نقطة الانطلاق ليشاهدوا عملية البيع و التسليم. قام باخوم بوضع الثلاثمائة روبل في يد رئيس القبيلة وانطلق فوق ظهر حصانه يعدو به هنا وهناك يوغل شرقا وغربا ويمتد شمالا وجنوبا فما انتصف النهار إلا وهو في اشد حالات التعب والاندفاع نحو مسافة اكبر لا يلوي على شيء إلا أن يزيد أرضا أكثر و يحقق أحلاما اكبر. مالتْ الشمس إلى عصر النهار فانتبه باخوم إلى فكرة العودة قبل غروب الشمس، لكنه قال في نفسه: فلأضف هذه الأمتار غربا ثم اعو داليهم. فما زاد تلك الأمتار إلا والشمس قد قاربتْ الأفق، فأسرع باخوم بحصانه يعدو به ويحثه حثا شديدا على الجري السريع ليتمكن من العودة قبل الغروب . ازدادت سرعة باخوم بالحصان حتى أجهده وانقطع نفسه وكبا ميتا على الأرض، فتركه باخوم وجعل يركض ويركض على قدميه معلقا عينيه على الشمس الغاربة . اقترب باخوم أكثر فأكثر من نقطة العودة وصار نَفَسُه في صدره ينقطع أكثر فأكثر ولكنه يحمل نفسه حملا على الركض أكثر. واخذ باخوم يلهث وتخونه أقدامه فيترنح ويقع مرة ومرة. ورأى الناس الواقفون عند نقطة البداية حاله فكانوا يرفعون أصواتهم عاليا ليشجعوه على النهوض والتماسك. وفي اللحظة التي غابتْ فيها الشمس كان باخوم قد وقع على الأرض عند قدمي رئيس القبيلة بمقدار ضئيل جدا عن نقطة البداية. أسرع الصديق إليه ليجده قد فارق الحياة. حزن الصديق حزنا شديدا، وحمله على ظهره، وحفر في الأرض الواسعة التي كان منذ لحظة يمشي عليها باخوم، حفرةً طولها : ستة أقدام تحليل ناقد : •فكرة الحيازة للأرض هدفها الأساسي تعميرها ، لا التطاول في السعة و التملك فإذا كان فدان واحد يأخذ جهدا لا بأس به لزراعته والعناية به فكيف بالمساحات الشاسعة التي لا يمكن بأي حال للفرد الواحد أن يستوعب بمجهوده الذاتي احتياجاتها •شروق الشمس وغروبها نهار من عمر الإنسان ، فان كانت رحلة الذهاب إلى أقصى أرضه والعودة منها تأخذ نهارا كاملا فماذا بقي للزراعة وغيرها •ومن وجهة نظر الشرع الحكيم أن العمل في الأرض لإحيائها هو الهدف والغاية من تملك الأرض فمن خلال العمل يتم العطاء منها و إليها •فلا مبرر لان يملك الإنسان الأرض لمجرد انه يمشي عليها بقدميه أو انه قد بنى عليها سياجا أو خط عليها خطا •في مفهوم القاعدة الفقهية التي تقول: ( منْ أحيا أرضا ميّتة فهي له ) لا بد من مباشرة العمل بالإحياء بعد الحيازة وتظل الملكية معلقة حتى يتحقق الإحياء فتتحقق الملكية معه وهذا تحريض قوي على التعمير كما انه أساس صحيح للملكية •لقد أوغل باخوم يمتلك الأرض شرقا وغربا وكل همه هو زيادة رقعة التملك دون التفكير في كيفيته تعميرا •لربما كانت القصة تشير إلى: -فداحة الظلم الناتج عن نظام الإقطاع في الحالات الظالمة التي عرفتها شعوب العالم حيث يستولي على المساحات الشاسعة شخص واحد ويعمل فيها أشخاص كثيرون تحت شكل قاس من أشكال الاستعباد -الجشع الأعمى الذي لا يبصر معه صاحبه القناعة الماثلة بوضوح أمام كل بصير -الهجرة من منطقة الفولجا - التي تشير إلى وجود نهر ورخاء – إلى منطقة سيبيريا – التي تفيد معنى الصحراء الباردة القاحلة ، هذه الهجرة فيها دلالة على ترك الطيب إلى خلافه أو التحول من الإنسانية الرقيقة إلى القسوة الجامدة -الملكية الغير معقولة للفرد الواحد هي هلاكه الأول فكأنها صارت معكوسة فالإنسان مملوك فيها لما يملك -الحصة الحقيقية لباخوم كانت قبرا طوله ستة أقدام لاغير، توارى فيها جسده، ثم لا يلب ثان يندثر مع اندثاره فلا يبقى له شيء. -عمر الإنسان يوم وليلة، في الليلة يحلم وفي النهار يحقق الحلم يستيقظ فجرا ويزرع صباحا ليحصد مساءً
التعديل الأخير تم بواسطة قطرات من ندى ; 01-05-2008 الساعة 05:20 PM |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
قطرات من ندى
المنتدى :
يحكـى آنـ
عملاقه القلم قطرات من ندى |
||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
قطرات من ندى
المنتدى :
يحكـى آنـ
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
قطرات من ندى
المنتدى :
يحكـى آنـ
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
قطرات من ندى
المنتدى :
يحكـى آنـ
.
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|