من دفتر مخصص للجامعه
وساعة محاضره
بلحظات سهو .... أحسسته دفتر مذكراتي
فكانت هي ..!!
.
.
اسبوعان
كنت فيهما كالغريق في بحر تتلاطم فيه الأمواج
بقسوة ..
بملامحه البريئه ..
وبساعات مغيب ..
ارتمى بحضن الشاطئ
سحره جمال بحره ..!!
جذبه إلى حيث أعماقه ..!!
.
.
فقد الحياة ..
ولم يفقد الأمل ..!!
.
.
كانت شبيهة بمثله
بجماله ..
بروعته ..
كمثله حين تنتشلني من قبر أحزاني
حين ترسم البسمة بداخلي ..
.
.
كانت بارعه
لم ترتدي شيء منه بل ... ارتدت االبحر بكامله
حتى تشربت الغدر ..!!
.
.
بزجاجة بيضاء .. مظلمه
صفعتني ..!!
وألقتني أسيرة البكاء ..!!
حاولت جمعها فنزفت الدماء ..
.
.
لا أدري مااأجمع
أهي اخوتي ..!! التي كسرتها ..!!
أهو وفائي رغم غدرها ..!!
أم هو احساس لا أدرك ..... ماهو..!!
.
.
ليت اتصالها كان عاده .. ولم يكن اشتياقاً
حين ... أصبح مصلحه ..
.
.
بداخل العالم ... احضترت ..
وبداخل الزمن ... بكيت ..
وبداخل ( المنى ) ... تكومت ..
وفي الظلام .. تمزقت ...
.
.
يصيح عطرها ... ماذا حدث ..!!
يرد داخلي .. ماذا فعلت ..!!
.
.
( فاديه )
لا زال رذاذ العطر يتراقص بغرفتي
ولازالت وردتك الحمراء .. تتمتع بالحياة
ولازالت والدتي تسأل عنكِ
حتى خُلقت الإجابه
بوجع الزمن
وصرخ البدر كفى ؟؟!!
سامحك الرب ..
.
.
(ليست إلا مذكره بلحظة تذكر .. )
/
\
أرق التحايا