أ تسفك فينا دمع أل واه إلى مثواه
أتغرس فينا، كره الحب ونجوى الرب
لتموت البسمة في البسمة
ويؤيد الحب على بلواه
ما كنه الشوق الممطر بالإقبار
ما فحوى النزعة المنذرة حبا ََ -
مهتكة شعبا بالإجبار
ما مأوى اللعنة المدركة ضعفا
مترفة غدرا بالأبصار
ما وجع القهر بفحوى الحب
بدمع قاتل إن ثار ..؟
لدفع الشر إذا ما ثار
إن ثار الحب على الإنكار
وعشق ل آه.. أيصعقه
بنفث الدم ليدركه
فيبرق موتاََ كالإعصار
ما نزف الطامة بالفحوى
أو فيض النظرة للنجوى
ما لون الدنيا بسحر الحب
إن كانت في الآهة مبذورة
عواصف تمطرها البلوى
هل مروى الطيف المنجز حزناََ
يرثي الحزن
هل مزج الشعب ببغض الكره
يضفي في ترهات الوهن
أ مؤمل فينا حيث الفحوى
تصور غزوا يجلب سلم
أم يزجي ثبورا للبلوى
كنحر حوار
كبعض مخاض يتألم
كالنزع لآهة تسلب من حيض متأقلم
بنزق خلاص يتنسم
بخيال مشفق يرثي سكونا القيد بواه
ليموت طريدا متجرثم
كالسحر الأسود حين أ تاه على بلواه
بدمع مشفق يتعلم
إن كان المعني- ألم منه نزاع الحب
أم كان المفني، شططا يروى بغيث الحرب
هل كان صراط في المفنى
أم نزق يروى منه ثبور رحب
بصراخ لموتى تتألم
لتـُسال بهم-
نوبات جنون رثاء الضحك
صراخ الموتى نزيف بمبك
كي نصرخ نحن أيا ولداه
مددا للحرب
دموع حرائر تقهر زنيا
صغار تلهو فتفطم رميا
بيوت تهجع تنثر حميا
ليبقى الحب طريد العمر
بدروب ضياع
وحين يجوب المتسائل...؟
هل ينزف منه رهان الجيل..
كبذور بقايا تتأقلم , بنزف طويل..؟
من أي دموع
ينزف خافي الشعب بحب الأرض
وبأي دماء يرجو العاشق هتك العـِرض
بعشق المفدى ل فدوى الويل..
ها ..ها..ها..؟؟
مضحكة تلك
كنحر يرقي كل دماء العز لمنجز
بوخز لحيل
فيهوى المجفل قلب معزف
يرفض ذلا...لأي خضوع
يروي الذر كنهر مفشي
تفشي الآهة بدمع ركوع
ليظهر غاضي
فيطمح فاضي بصمت لشعب
وباسم الشعب يخون الشعب
ليأوي الغازي
فيدخل أرضا، يهتك عـِرضا ، يأثم ليلا
ولا يحفل
لبقايا شعوب تنشد عزا
تنشد سلما ،تعبد ربا
لتراها تعيش...تتألم
بنفاق صديق