نظرتْ بحورَ العين كاد اللحظي يسقطني
بثت هوى البسمات إطرابا لأشجاني
لفظت بذور الشهد من انس بضحكتها
تيهٌ بنظراتْ تسقي الوجدَ أفنان ِ
جلست فراد لتروي الحمرة وجنتها
هل ينثر الفل أنفاساََ لمزدان
نظرت لعيني نثار السحر يلثمها
لترتوي العين من أسحار ولهان
سئلت بهمس ما أريد لأستضاف بها
فقلت كأس الماء يرويني كظمآن
ضحكت بتيه ورذي العطر يفعمها
وتساءلت في العين إمعاناََ بإيهامي
قالت أيرويك بعض الماء من الق
أم ترتوي الماء من آهات خلان
إن يروك الماء أي الماء تظمئها
ماءاََ من آل مي ،أم مي آت شطان
إن تظمئ الماء أحبابا فتنظرها
هل تطفئ الماء في الوهاج نيران ِ
أم يرتوي الوجد من فيض فيظمئها
أو ترتوي الروح من أنماط أزمانِ
نُجفل هوى الروح بالإنكار نحكمها
لن يدركْ الحب من إنكار إنسان
إن نغرس الوجد بالإرضاء نحصده
زرعا من العشق بالأيمان مزدان
إن تشرب الماء ماء الشعر فأنثره
كي نروى بالحب بعض الحرف إيمان
وبسمة الفيء ترويني الحروف بها
والحب أنماط،أوصاف لمزدان
فحرت في الماء أي الماء اشربها
شهدٌ من الفيء أم في آت إشجان ِِ