اطلت علي ورودك
وانا على فراش وهين
كما اطلت وعودك
لتفرح قلبي الحزين
عانقني عبقها الفواح
ولم اكن اعلم ان
ما العبق سوى المفتاح
الذي سيفتح باب الخيبة
لم اكن اعلم ان رائحة وردك
تشبه رائحة عطرك عندما
تلوح علي بوجهك الكاذب و وعدك
الذي عودتني ان تخلف
لم اعرف ان الوان باقتك
كبهرج طلتك و اناقتك
يخنقك جمالا مخيفا
كجمال كذبتك المسرف
لم ار سوى الباقة و البهرج
لم اكن لك سوى الاسير
لم ار اشواك ورودك التي
انغرست في و كنت ذلك المازوشي
احب من يدق في نعشي واحب
الغوص بعيدا في بحر وعودك
انتظر شبحا كلما رايت المزهرية
عساك تطل جديدا علي
ثم اعود لاجمع بتلة جفت
قبل ان تجف دمعتي منك و تعرف
انني الاكثر حمقا و غباء
انتظر صاحب ورود عمياء...