أيتها الأمهات
يتشدق الكثيرون ممن ركبوا سفن ركبها من قبلهم آخرون ، وممن أخذهم الهوى ، فهَوا.وهم يتحدثون عن الجنس اللطيف وجماله وأنسه ودلعه وإثارتهه ، مستشهدين في حديثهم باجمل الصور الاحترافية من مصورين عملهم أن يبرزوا المفاتن اكثر مما هي على أرض الواقع . خاصة وأن من قبِلت ان تلتقط لها صور كتلك لا تعرف معنى الفضيلة أو العفة . والجميع يعرف خفايا قد لا تظهر على الملأ ككنها تنسجم مع مقولة ( عادي ) التي غزت مجتمعاتنا فأبعدت بناتنا وابنائنا عن حالة عدم رضا الأهل عندما يقومون أو يقو...لون شيئا" لا يرضي .
وبتشدق الكثيرون ممن استهوتهم اضواء الشهرة الباهتةمن الاعلامبيين ومقدمي البرامج الهابطة باظهار تعليقات ذكية تستجلب الجواب البواح وهم يحاولون جاهدون تسليط الضوء على استجلاب الراي المكشوف والمثير ، والنجمة المثيرة ضيفة البرنامج لا تمانع .
من هنا نصل الى النتيجة .
النتيجة هنا محصورة بالأم . فالأم مدرسة والأم تعليم والأم تهذيب وإرشاد . سواء كانت متعلمة أو على فطرتها . فهي قادرة باسلوبها ومعايشتها للحياة على منع هذه البرامج من ان تؤثر على تفكير ابنائها وبناتها بالموعظة الحسنى ةالأسلوب المحبب ، ولفت انظارهم الى ان هنالك برامح تثري المعلومة القيمة والفكر الحلال .
أحمد عاصم علي اقبيق
جدة 23/08/2015م