|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
قصة صرخات من قلب حزين كاملة وسط البحار! على سفينة ما بين العصر والمغرب، والأمواج تتلاطم يترائي لي أن أتخلص من حياتي للأبد؛ كم تمنيت الاستمرار في عملي بلا فشل لكني فشلت في تلك المهمة الأخيرة! ظننت أني يوما ما أستطيع التخلص من هذا اليأس من أنا وما فائدة وجودي في هذه الدنيا الكئيبة لا أستطيع التفكير، أصارع الحياة لا أريدأن أعيش كم كنت أود أن أصرخ في هذا الفناء وأنا أرى الأمواج تتلاطم وأشعر أنها سفير الموت وأرى كل مناظر الكون الجميلة التي كنت أحبها كنت أراها كئيبة. أرى الشفق الأحمر كأنه دماء في السماء، والأشعة المرسلة على الماء دموع عيون حزينة، باتت تبكي مثلي الأمواج تصارع بعضها بعضا تناديني نحو الأعماق، وأنا أقاوم أصارع الموت والحياة معا! يراودني شعور قوي بالرغبة في الموت! لكني أخشاه ليس رغبة وتمسكا بالحياة بل خوفا من الله أولا وخوفا منألا أعود وأحاول الاصلاح قبل الموت وإدراك أي شيء؛ دموعي تنهمر وأحاول استدعاء بعض الذكريات التي دعتني للسفر. كان هذا أصعب يوم في حياتي؛ وقبيل الغروب وصلنا إلى المكان المقصود هبطنا من السفينة لا أستطيع التفكير، وتطاردني الذكريات.... ويخيم علي اليأس، لكن قد أرتاح قليلا بعدالنوم. فذهبت إلى الفندق أطمع في بضع ساعات أنام فيها، ذهبت وحجزت الغرفة ،وتركت الأفكار المتناثرة من رأسي وخلدت للنوم. وعلى الفراش بينما أنا نائمة كنت أفكر لكن من كثرة التعب نمت!حتى استيقظت على صوت أذان الفجر؛ لم أكن أتوقع أن أنام كل هذا الوقت! لكن التعب والسفر ورفض التفكير ومحاولة تهدئة أعصابي جعلتني لا أستطيع الاستيقاظ .وقلت لابد أن أتوضأ وأصلي الفجر لأهدأ قليلا وأطرد التفكير والتوتر وأبعد الشيطان؛ ثم أفكر في حل على مهل، وقمت لأصلي ودعيت الله أن يوفقني في التفكير في حل....! لقد كانت مهمة شاقة تمنيت النجاح فيها لكن قدرلي الاخفاق؛ وبعد أن صليت شعرت براحة وطمأنينة ذهبت إلى الشاطئ واستلقيت على رماله، وتذكرت أبنائي فهم ما زالوا صغارا ويحتاجونني؛ وقد تركتهم مع والدهم لكي أستطيع التفكير والاستجمام في هدوء. وشعرت بتحسن قليلا، وبدأت أنسى أنني أخفقت لقد تأكدت أني كنت مخطئة! وبدأت أهدأ وحاولت التفكير في ما يجب علي أن أفعله وتذكرت أني أولا لابد أن أتصل لكي أطمئن على أولادي عندما سمعت صوتهم هدأت بالا وحمدت الله وحدثني زوجي واعتذر لي عم بدر منه يوم أمس فقد تطاول قليلا لكنه كان محق حيث كنت غضبانة بعد عودتي من العمل بسبب عدم نجاحي في ارسال التقارير الشاملة عن الحالة التي كان يجب دراستها كنت أعمل أخصائية نفسية في إحدى المدارس الخاصة ذات المستوى العالي وكان لدي تقرير لابد أن أقدمه عن حالة طفل تحتاج لبحث لم يكن التقرير وافي وكامل في الدراسة فلم أستطع أن أساعده هذا ما أشعرني بالذنب وكان هذا الطفل ظروفه صعبة جدا وكنت متعاطفة معه كثيرا وأراه في منزلة أولادي كنت محبطة جدا بسبب هذا لكن قدمت دراستي بعض الحلول والنتائج التي ستساعدنا على الرغم من افتقارها لأشياء كثيرة هذا ما هدأ من روعي وجعلني أفكر بتريث وأعتبر هذا التقرير نواة للدراسة المكتملة القادمة أعلم أننا ليس بوسعنا اصلاح كل ما في المجتمع ولا حل كل المشاكل لكن حين تكون مهمة ذات أهمية بالنسبة لك وتضع فيها أمل كبير تندم حينما لا تستطيع تقديم الحل حتى لو كان رغما عنك وخطا غير مقصود لكني رأيت أن رد فعلي كان مبالغ فيه فقد كنت يائسة وغير متحمسة لاكمال المهمة عملي هو وسيلة تسليتي عن مشاكل كثيرة وأشرقت الشمس وبعث ضوؤها أملا جديدا لقد كنت مخطئة كان لابد علي أن أعمل في ذلك البحث مرة أخرى ووصلت إلى قرار اضافة وتعديل هذاا لتقرير على ضوء البيانات التي في يدي وعندما اعود أكمل المسيرة لكن كان بي الكثير من المتاعب والمشاكل الأخرى التي كان علي أن أتفرغ لها قليلا فقد كانت تتوقف حياتي عليها واحضرت ورقة وقلم لأدون بعض الملاحظات التي كان لابد أن أضعها في الاعتبار لكن كان علي الاستعانة بصديق كان لدي أحد الأصدقاء يسكن بالقرب من هذا الفندق سأذهب له كان طبيبا نفسيا سيساعدني كثيرا في هذه المشكلة محل الدراسة وفي مشاكل أخرى خاصة بحياتي لكن مازالت الساعة السادسة ولا أستطيع أن أزوره في هذه الساعة المبكرة فقررت أن أكمل ملاحظاتي ودراساتي وبياناتي ثم أذهب ودخلت ألملم أوراقي وعكفت على الكتابة وفضلت أن أكون في يقظة وتركيز فقمت بعمل كوب من الشاي يساعدني على التركيز بذهن صافي وجلست أدون وأكتب هذه البيانات والملاحظات حتى دقت الساعةالعاشرة وظننت أنه وقت مناسب للزيارة وأخذت معي أبحاثي وملاحظاتي وجمعت دفاتري حتى أذهب لندرس الأمر معا وكنت مازلت متوترة قليلا لم أهدأ تماما حيث لم أفرغ من العمل وكان هناك الكثير من المشاكل تؤرقني في حياتي الزوجية لكن مازالت علاقتنا بخير لكني خائفة وقررت الذهاب بعد أن أنهيت مذكراتي وملاحظاتي عن الحالة وفي الطريق وجدت أني نسيت شيء أقلقني لقد تذكرت أني نسيت أصل التقرير تحت الوسادة لم يكن أمامي لذا نسيته فعدت لأحضره وفي طريق العودة إلى المنزل قابلت صديقي، كان عائدا من نزهة على الشاطئ وخطط لزيارتي اليوم! ففرحت لقدومه وقلت: له أنني كنت أنوي أن أزوره اليوم فقد كان لدي الكثير من العمل ننجزه سويا فقلت: له عن أمر البحث الاجتماعي عن تلك الحالة فقال: دعيني أطلع على البحث وأدرس الحالة، فذهبنا إلى المنزل وقمت بعمل كوبين شاي وأعطيته البحث ليقرأه، وبعد حوالي ساعة اطلع على البحث بالكامل وكتب لي تقرير عن الحالة حسب ما توفر لديه من بيانات. ثم جلست إلى جواره أقص عليه بعض المشاكل الخاصة في البيت وفي العمل فقلت: له إن الحياة على ما يرام إلى حد كبير، لكن هناك بعض الأمور التي تعكر صفو الحياة كما أن هناك بعض القضايا العائلية تشغلني كثيرا. وأعددت له كوبا آخر من الشاي احتسى الشاي وجلسنا نتحدث فقال لي ما الذي يعكر صفو حياتك قلت له أحيانا مشاكل العمل تؤثر على حياتي في البيت وأحيانا أيضا المشاكل العائلية والأسرية تؤثر علي في العمل وفي البيت دائما مزاجي متعكر لأسباب مختلفة وعندما أفرح أشعر بشيء غريب وأنتظر بترقب وقت الحزن دائما شاردة مهمومة لأني خائفة من المشاكل من الفشل من أي شيء من كل شيء زوجي يتحمل كثيرا وأنا أيضا أقف إلى جواره كثيرا استيقظ كل يوم على صوت أنات جراحي وصرخات آلامي لم أعرف طعم المتعة لم أتذوق طعم الراحة كم حملت من الهموم وأسكنتها فؤادي كم عانيت في هذه الدنيا أنا من كانت الأحزان أوطانه والألم مسكنه كم تذوقت من اللوعة والأسى حتى تجرعت الهم في مغبر كاساتي ممزقة أنا دنيا الأحزان مسكني لم أبرحها ولم أعرف مشوار السعادة والفرح إلا ساعات على الرغم من وجود زوجي إلى جواري وحياتنا الأسرية السعيدة فهو من يخفف عني وقد عاهدني أن يتحمل حتى أشفي جراحي أعلم أنه تحمل الكثير أبي وأمي توفيا في أشد الأوقات التي كنت أحتاجهم فيها شعرت أني يتيمة حين انتقلت إلى منزل خالتي بدلا من أن تكون أمي بكيت من لوعة الحرمان كم سكنت ديار الهم ولوعتني الفرقة وكم غصت في أمواج الكدر وا أسفاه على حب قد يضيع غدا من خوفي عليه أخشى على زوجي أن يشعر أنه تحمل أكثر مما يطيق وتكون الفرقة وا أسفاه كم سكنت ديار الندم وشربت كأس المنايا حاربت الحزن ومنعت أن يزورني لكن لحقني إلى داري الذي تذوقت فيه الفرحة وشعرت فيه بالأمان يؤلمني أني كم أحب زوجي لكن لا أستطيع أن أسعده. فقال: "لماذا كل هذا القلق والحزن؟! على الرغم من أنك أنت وزوجك على وفاق، إنه يحبك كثيرا وقد قال لي هذا! ولكنه يشعر أنك مضطربة غالبا؛ وقد تحمل هذا في البداية، لكن يا عزيزتي الحياة كلها صعاب ومتاعب فلا تراعي هكذا، الدنيا بما فيها من متع وشهوات وملذات فيها ما فيها من المنغصات والمتاعب قال تعالى في سورة البلد "لقد خلقنا الإنسان في كبد"؛ فكيف ستواجهين ما هو أصعب وكيف ستجدي أيضا المتعة وأنت هكذا قلقة مضطربة لست مطمئنة؟!". فقلت أخشى الفراق كل ما أفعله هذا لأني أخشى الفراق أخشى الموت نذير وسفير الفراق للأبد، فقال صديقي الطبيب: وماذا في ذلك كلنا سنموت هل كل إنسان إذا مات حبيبه وفارقه انتهت الدنيا؟! فقلت بالنسبة لي انتهت لأنه قد تحدث لي أشياء سيئة هذا غير آلام الفراق والتعب تخيل أنك تحب شخص ثم فجأة على غير موعد تكتشف أنك لن تراه ثانية بماذا تشعر؟! فقال أنا أوافقك الرأي أن الفراق صعب لكن هكذا هي الحياة وهذه هي الدنيا ولماذا تقدري أن من تحبين هو الذي سيموت أولا ما يدريك أنك ستموتين قبله! فقلت أشفق عليه من الفرقة أيضا أنت لا تعلم ليس كل من تحب يبادلك هذا الشعور بنفس القدر وقد لا يبادلك تلك المشاعر أصلا فمن الصعب أن تجد من تحبه باخلاص ويبادلك نفس المشاعر أنا أتألم حتى الآن لفقد أبواي صحيح أن خالتي وزوجها ساعدوني كثيرا في زواجي وشرفوني لكنهم على الرغم أن استضافتهم ومعاملتهم لي صحيح أنها ليست سيئة بالدرجة لكنها كانت ليست كما ينبغي ولولا وقوفهم إلى جواري لما تواصلت معهم بعد زواجي أنت لا تعلم مدى المعاناه التي عانيتها هناك سأقص عليك القصة من البداية بعد أن انتهيت من الثانوية العامة ولله الحمد أني كنت قد انتهيت منها فلو لم أنتهي لقضيت عمري حتى تزوجت في الثانوية العامةوكنتقد نجحت بتفوق لكن صممت على دخول الكلية التي أريدها وكانت أقل من مجموعيفقد كان مجموعي بالثانوية يؤهلني لدخول كلية من كليات القمة ودخلت كليةالآداب قسم علم نفس وقمت باختيار تلك الرغبة على الرغم من اعتراض الجميعماعدا زوج خالتي فقد كان يعمل مدرسا ويفهم أنه من الأفضل أن أدخل الكليةالتي أريدها وأختارها انتقلت وقتها بعد امتحانات الثانوية العامة للعيش معخالتي لوفاة والدي في أسبوع واحد رفض الجميع جلوسي بمفردي وقرروا شراءأوراق التنسيق والرغبات من محافظة الإسكندرية حيث كنا نقيم وعلى الرغم منصدمة أمي وأبي إلا أنني فرحت أنني سأقيم هناك فقد كنت أحب الإسكندرية أكثرمن القاهرة وقد كنت أتمنى أن أنتقل مع زوجي أو مع عائلتي حين كان أبواي علىقيد الحياة لأعيش هناك كما أنني كنت أحب خالتي كثيرا وحتى الآن على الرغممما سببته لي من صدمة إلا أنني مازلت أحترمها وأحبها وأقدرها كثيرا برغم ماحدث فقد كانت لها مواقف كثيرة ساعدتني فيها ووقفت إلى جواري لكن الحمد للهأن تلك الأيام قد مرت على خير فعلى الرغم من أنها ساعدتني إلا أنها أهانتني كثيرا وأذلتني عموما لن أطيللقد أقمت لأن عماتي وأعمامي لمتكن ظروفهم وقتها تسمح باصتضافتيوكانخالي قد مات وترك أولاده مع خالتي لأن زوجته في المستشفى حيث كانت ما تزال مريضة شفاهاالله فهي حتى الآن رغم خروجها من المستشفى منذ فترة طويلة أعتقد من قبلزواجي إلا أنها مازالت مريضة المهم قضيت تلك الفترة قبل الدراسةفي اكتئابومللحتى بدأت الدراسة وكانت السنة الأولى في الكلية وأخيرا وجدت متنفسا خارجالبيت فقد مللت وعلمت أن خالتي أخذتني واستضافتني عندها فقط لكي لا تكونمقصرة وتعمدت أن تعلمني وتفهمني ذلك هداها الله وغفر لهاوكنتوفي اليوم الأول حدث موقف غريب فريد من نوعه دخل علينا دكتور مدرس لمادة علم النفس الاجتماعي وفوجئت باهتمامه بي هل استوعبت وفهمت ما هي النقاط التي أريد اعادتها استغربت بالطبع جدا كيف التقينا لأول مرة وكأننا التقينا من قبل كيفأشعر حتى أنا أني رأيته من قبلكيف ذلككيفأشعر براحة حين أراه أخجل حين أراه أن أكلمه كأني معجبة به كيف ذلك دعوتألا أكون قد أحببته فقط لفت نظري اهتمامه بي ولفت نظره شكلي أو مظهري لكنليس كما أعتقد فأنا لا أريد أن أتعلق بأحد لكي لا يفارقني أو يجرحنيلكن كل يوم أتعلق به أكثروتثبت لي الأيام أنني محقة فقد تعلق بي وأحبني وأحببته وكنت أكذب نفسي كيف ذلك من أول يوم كيف ومنذ متى وجاء اليوم كان قد أعطانا أسئلة وبحث لم أستطع الإجابة على سؤال وكنت أود مساعدة في موضوع البحث ذهبت أنا وصديقتي وفوجئت أنه يقول لي أريد أن نلتقي في المكتب! كان قلبي يدق وأشعر بالخجل وأنه سيتحدث معي أنه معجب بي ويريد أن يرتبط بيكانت أرجلي تلتفوأشعروأرتجفوأدعو ألا يحدثني في هذا الموضوع لخوفي ودخلت المكتب وأنا معترفة أنهيحبني وقد بدأت أحبه لكني محتارة وخائفة هل إذا فاتحني في هذا الموضوع هل أوافق أم أرفض ولماذ أوافق وأنا لا أضمن كيف سيكون مصيرنا لكن حتى أمي وأبي لم يعرفوا مصيرهم قبل الزواج وهما الذان خططا لحياتهما السعيدة فقد كان أبي رجل حنون رقيق لم يجرح أمي أبدا وكان يعاملها أحسن وأرقمعاملة فلما لا نكون مثل أبي وأمي فهو شخص مهذب ومحترم هذا ما يبدو عليهوطلب مني الجلوس فجلست سألني إذا كنت أحب أن أشرب شيء فقلت له شكرا قال ليهل أنت مرتبطة فعلمت أنه كما توقعتوظننت أنه سيدخل في الموضوع مباشرة فنظر إلي وقال أنا حقيقة أشعر أني قد رأيتك من قبل لكن لا أذكر متى أو أين فقلت وأنا أيضا واحمر وجهي وضحكنا سويا وقال لي في الحقيقة كنت أود الدخول في الموضوع بدون مقدمات ولكن متردد وخجلان قليلا ولا أعلم رد فعلك أتمنى أن توافقي فقلت تفضل بالدخول في الموضوع ولن أقاطعكثم قال لقد ماتت والدتي منذ سنة وأنا أعيش مع أبي فكرت مرارا في الاتباط لكن لم أصادف من يرق لها قلبي وقد وقع اختياري عليك ما رأيك فتلعثمت ثم قلت بصوت متردد متقطع أنت أنت فاجأتني هلا تجيب على أسئلتي في البحث والتقرير فقال ليس قبل أن تجيبينيفقلت وقد ازداد احمرار وجهي أنا فوجئت بطلبك وصراحة أنا لا أفكر في هذا الموضوع الآن ولست متعجلة هذا حقيقةلا يعني أفكر لكن دعني أفكر وسأجيبك فقالخذي وقتك لكن عاهديني أن تفكري جيدا وتجيبيني وسأكون أسعد من على وجه الأرض إذا وافقتيفأنا وجدتك بعد طول انتظار فأخذت الأوراق وأنا في غاية الفرحة والتردد والخجل فقال لي ألن تنتظري حتى أجيب على الأسئلة فقلت بدأت غالبا المحاضرة التالية سأمر في وقت لاحقوخجرت وأنا الأفكار تدور في رأسي ما بين أسباب الرفض والقبول ولم أستطع أنأحضر المحاضرة التالية بالفعل كانت رأسي تدور وشعرت بدوار قليلا لست أدريكيف ومتى شعر نحوي باعجاب ولماذا لفت نظري وشعرت نحوه باعجاب وارتياح لاأستطيع التفكير الآن فانصرفت قررت أن أجلس قبل الانصراف في الكافتريا لكنشعرت أني أود الجلوس بمفردي بدون أن يكون هناك بشر من حولي وانتظرت الحافلة قاصدة أن أخرج على الشارع الرئيسيكيأذهب إلى البيتوعندما عدت إلى المنزل وجدت ابنة خالتي كانت في نفس عمري وقررت تأجيل دخول الجامعة هذه السنةمع أنها قدمت أوراقها معي لكنها قدمت التماس هذه السنةوكنت أريد أن أتحدث بعد طول تفكير مع أي أحد أثق فيهعلى الرغم من أني كنت أود في البدايةالجلوس بمفردي ولكن بالفعلقبلأن أتحدث مع منى جلست قليلا بمفردي ولم أستقر على قرار ما بين الرفدوالموافقة وعلى الرغم من أني أعلم أن منى أول من قد يشجع الرفض أكثر منالقبول أو هي أكثر مني خوفا من هذه المسائل لكن أنا متأكدة على أي حال أنها ستساعدني على اتخاذ القراراحترت من أين أبدا وكيف أعبر خجلت كثيرا أن أبوح أني أحبه لست أدري كيف وقد كنت مصدومة وقررت ألا أحب لكني خجلانةجداأن أتكلم بصراحة حتى مع ابنة خالتي لأول مرة منذ كنا صغارا ونحن دائماأسرارنا معا لكن لا أعرف هل هي مكابرة حيث لا أريد أن أعترف وأنني لم أصدقأم أنني أريد التثبت والتريث بصراحة لا أدري ولماذا الخجلوأنا لا أتحدث مع خالتي أو زوجها يعني لن تكون هناك رقابة على الكلاممضطربة ومحتارة كنت أتلعثم في الكلام وحين قلت لها وسط الكلام بعشوائيةأنني أحببته تقريبا ومعجبة جدا به وبأخلاقه ونجاحه وطموحه كنت أود أن أصرحلها كي تفهم مدى حيرتي وتيقنت وقتها أني أحببته كثيراحيث لم أستطيع أن أنكر وخرج مني الكلام بعفوية بدون وعي على الرغم من خجليوتحفظي ولست أدري كيف خرج مني الكلام بعد عناء بعد أن جلست أحاول الشرحوجلست ألف وأدوروأشرح فقالت ما هذا دنيا انقلبت فجأة لرومانسية وتتحدث عن الحب كيف ومتى حدث هذا هاها....... فقلت لها اصمتي واكتمي أمري فأنا لا أريد أن يعرف أحد الآن لكن ما رأيكفقالت تعلمين رغم خوفي من هذه الأشياء إلا أنني أقول لكي فكري جيدا وضعياحتمال الموافقة نصب عينيك ولا تكوني مترددة فأنت من بعثت في الأمل ألم تقولي لي أنه ليس كل المتزوجين على خلاف شديد ويتعاملون معاملة سيئة فسكت برهة ثم قلت معك حق لكن تعلمين أني أخشى الحب نعم أخشى أن يجرحني حبه أخاف ألا نوفق أو أن يموت ويتركني لا أريد أن أحب وأتعلق بشخص آخر يكفيني جراح أمي وأبي وما اكتشفته عن أمر خالتي التي بدون أن تغضبي مني لا تكن لي ما أكن لها من حب واحترام وخوفي من الموت أكبر.
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|