الغساسنة
يروى المؤرخون أنه بعد إنهيارسد مأرب في اليمن عام 115 ق م الذي اغرق البلاد وأتلف الزرع نزح عدد من القبائل اليمنية إلى الشمال.
توجه بنو ثعلبة بن عمرويثرب، ( المدينة المنورة ) وكان من بينهم قبيلتي الأوس والخزرج.
واستقرت قبيلة خزاعة في مكة وأجلت جرهما عنها.
وتوجهت قبيلة لخم بن عدى نحو العراق .
وحلت طي في الجبلين (أجأوسلمى) إلى الشمال الشرقي من يثرب.
الغساسنة
و نزل جفنه بن عمرو وبنوه الشام وسمو (غساسنة) نسبة إلى ماء كان هناك يدعى غسانا واستقروا في جنوبي سورية ثم أصبحت عاصمتهم الجابية ومنهم من سكن في جنوب دمشق وتغلبوا على قبيلة "الضجاغمة" من آل سليح القضاعيين التي كانت تولى حكم العرب من قبل الرومان وهذه القبيلة بدورها تغلبت على تنوخ التي سبقتها بهذا المنصب، وأنشأ وا دولة عاصمتها بصرى.
البيزنطيون
وجد الرومان في الغساسنة اليمنيين حلفاء أقوياء يمكن الاعتماد عليهم في الصراع ضد الفرس الذين دأبوا علي تهديد الولايات الرومانية الشرقية, لذلك زادوا من صلاحيات الغساسنة ليتمكنوا من تكوين دولة حدودية تحت رعاية الدولة الرومانية, وكانوا حلفاء الروم فاشتركوا معهم في حروبهم مع الفرس وحلفائهم المناذرة.
حكم الغساسنة ستمائة سنة أي من أوائل القرن الأول الميلادي إلى ظهور الإسلام وكان أول ملوكهم "جفنة بن عمرو"، وامتد سلطانهم على قسم كبير من بلاد الشام مثل تدمر والرصافة في وسط سوريا والبلقاء والكرك في الأردن و إلى البحر.