اليوم أتيت بدونهم
و ما كنت آتى
..إلا لأجل مجئيهم
اليوم مشتاق خفقات أقدامهم
تحمل بشرى قدومهم
و سلامهم الصاخب وعناقهم
هذا المكان كان حيا بهم
ينبض ببسامتهم و عبوسهم
..بسكونهم و حراكهم
فى كل شبر ها هنا بصماتهم
كلما قلبت بصرى
..إزاء بصرى أجدهم
ما إن أغمض جفونى
..يتوالد فى الاوعى
..صورة أحدهم
ترى أين هم..
و حتام غيابهم ؟
متى يعودون
و قلبى تصدع
إشتياقا لهم
..أشتاقهم
و كم من المشتاقين
اشتاقوا لأحبابهم
..أحببتهم
وويل للحب إن أمسى
ذكرى تلوك بالألم..
أشتاقهم
..أشتاق
نكاتهم و لياليهم و أسمارهم
...أشتاق وجودهم
و الشعور بهم
إلى جانبك ودفئهم
من لى بقادم
من أرضهم...؟
يقرضنى بحرف
..عن أحوالهم
كيف هم؟
قد كنت يوما أحدهم
أجلس بين ظهرانيهم
..وأنام فى كنفهم
أعيش حلمهم
..و أزفر هوائهم
..و بغيرهم
لم أعد محسوبا
على عالم الأحياء
فقد كانت الحياة
ببساطة تعنى
.......هم