أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أفضلُ الجودِ أن تبذلَ من غيرِ مسألة‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2012, 02:39 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي الروح.. بين عقيدة الغيبية.. وغيبية العقيدة..


الروح..

كيان أزلي..
وسؤال أزلي..

ما هي؟

ما علاقتها بالجسد؟

هل تصعد؟.. وماسرعة صعودها؟

هل تشعر أم الجسد الذي يشعر؟

هل تنام؟

هل تُحاسب؟


كلها أسئلة من جنس المسئول عنه.. سرمدية أزلية..
وتبحث عن إجابة مادية لتتخذ شكلها فتريح وتستريح..،
ولكن من أين تأتي الراحة وقد تقوْلبنا جميعًا في قوالب مادية مجسمة،
حتى عقولنا أبينا إلا أن تظل هي الأخرى حبيسة هذه القوالب،
فمهما تقدمنا واقتحمنا من مجالات
سيظل فخرنا الدائم بالوصول إلى شيء مادي واقعي يمكننا تسجيله بالصوت والصورة،
لذلك، ظل الكلام عن الروح ضربا من الفلسفة وسيظل..

ومن ضمن المحاولات المستميتة لربط الروح بالعلم قيل:

"
إن الروح هي العنصر المحرك للكائنات الموجودة في الوجود،
يرتبط كل كائن وجودي، له بداية ونهاية، بروح فردية تعطي له تماسكاً،
وتعطي تكاملاً لوجوده واستمراره وزواله،
يوجد ثلاث صفات شاملة وعامة لكل ما هو موجود في هذا الوجود وهي:
البداية والاستمرار والنهاية..
إن كل شيء ظاهر، أكان جماداً، نباتاً، حيواناً، أو إنساناً أو ربما ملاكاً أو غيره من المخلوقات السماوية والمخلوقات غير المرئية،
له بداية وحياة ونهاية،
إلا أن كل هذا الظهور هو ليس سوى انعكاس للحقل غير الظاهر..
تقول علوم الفيزياء أن الحقل غير الظاهر يمثل 72% من الطاقة الكونية.."


ذلك من فلسفة قديمة ذات رواج فكري منطقي
تقرُّ بأن كل الظواهر لابد لها أن ترتبط وتتقيد بما هو غير ظاهر،
فيما يسمى بالمجالات..،

فما يظهر لنا هو ما يدخل في مجال إدراكنا،
وقد أثبت العلم من قديم أنه هناك
مثلا مجال للإبصار..

فلا يمنكك رؤية الأشعة تحت الحمراء
ولكنك يمكنك أن ترى عملية الشواء السريعة داخل فرن الميكروويف تتم بتأثيرها..
لذلك فلا يمكنك إنكار وجودها لمجرد أنه لا يمكن لعينك إدراكها
..

قد اشتبك الماديون قرونا مع الفلاسفة المسلمين فيما يخص إشكال الروح،
وكان من أجمل ما تفتق عنه عقلٌ مسلم
ذلك الذي ذكره ابن القيم رحمه الله من محاجته لرجل مادي لا يؤمن بالروح
حين سأله الرجل:

"إن كانت الروح حقا موجودة في الجسد، وكان لها هذا التأثير الهائل في حياتنا
فكيف لانراها؟
ثم إن صح كلامك فلابد أننا حينما نزن الجسد الميت وقد فارقه بمعتقدك هذا الكيان الهائل التأثير،
فسنجد وزنه أقل مما كان عليه في حياته..
وهذا لا يحدث.. فما قولك في ذلك..؟"


كانت معضلة عسيرة الجدال في زمن ابن القيم
ومع ذلك كان رده شافيا، قال:

"أنت تقول بتأثير الهواء الذي يدخل في صدرك على حياتك،
فلو منعنا الهواء عنك ستموت في لحظات.. وأنت لا ترى الهواء..
هذا الرد على القسم الأول من سؤالك،
أما على الثاني فأقول:
فلو أنك وزنت عود حطب ثقيل قطعته للتو من شجرة
ثم بعد ذلك أشعلت فيه نارا كثيفة عالية يصل لهبها إلى السماء،
ثم عدت فوزنته وهو يشتعل.. فماذا ستجد؟
ستجده بنفس وزنه السابق،
فرغم أننا أضفنا إليه النار - ولا يمكنك تجاهل تأثير النار الهائل - ومهما يصل حجم لسان النار فوقه،
فلن يزيد وزنه.."


كان ذلك رد ابن القيم من مئات السنين
على محاولة أخرى لجحد التأثير لما هو غير مادي وإنكار وجوده،
وأقول لكل مادي تقولب عقله:


هاهي النار أمامك، بماديتها، تخضع لعقلك وتفكيرك وتجاربك،
فقل لي ما هي؟ وما تركيبها؟ وما أصلها في الكون؟
ومن فضلك
إئت لي بصورة ميكروسكوبية واضحة لتركيب النار
وإلا فتنح جانبا بعقلك..



وقد سُئل د/ مصطفى محمود رحمه الله في حواره مع صديقه الملحد
عن الروح ما دليله على وجودها فقال:


"ولعشاق الفلسفة نقدم دليلا آخر على وجود الروح من الخاصية التي تتميز بها الحركة..
فالفيزياء تقول أن الحركة لا يمكن رصدها إلا من خارجها..
لا يمكنك أن تدرك الحركة وأن تتحرك معها في نفس الفلك
وإنما لا بد من عتبة خارجية تقف عليها لترصدها،
ولهذا تأتي عليك لحظة وأنت في أسانسير متحرك لا تستطيع أن تعرف هل هو واقف أم متحرك
لأنك أصبحت قطعة واحدة معه في حركته،
لا تستطيع ادراك هذه الحركة إلا إذا نظرت من باب الأسانسير إلى الرصيف الثابت في الخارج ..
ونفس الحالة في قطار يسير بنعومة على القضبان،
لا تدرك حركة مثل هذا القطار وأنت فيه
إلا لحظة شروعه في الوقوف أو لحظة إطلالك من النافذة على الرصيف الثابت في الخارج ..
وبالمثل لا يمكنك رصد الشمس وأنت فوقها
ولكن يمكنك رصدها من القمر أو الأرض..
كما لا يمكنك رصد الأرض وأنت تسكن عليها
وإنما تستطيع رصدها من القمر ..


باختصار لا تستطيع أن تحيط بحالة إلا إذا خرجت خارجها ..


ولهذا ما كنا نستطيع إدراك مرور الزمن،
لولا أن الجزء المدرك فينا لحالة المرور يقف على عتبة منفصلة وخارجة عن هذا المرور الزمني المستمر،
أي أنه يقف " على عتبة الخلود " ، ولو كان إدراكنا يتغير ويقفز مع عقرب الثواني كل لحظة
لما استطعنا أن ندرك هذه الثواني أبدا، ولانصرم إدراكنا كما تنصرم الثواني بدون أن يلاحظ شيئا..
إلا أن إدراكنا ثابت لثبات آلة الإدراك لدينا في مواجهة مرور الزمن..
وهي نتيجة مذهلة تعني أن هناك جزءا من وجودنا
خارجا عن إطار المرور الزمني " أي خالد " هو الذي يلاحظ الزمن من عتبة سكون،
ويدركه دون أن يتورط فيه ولهذا لا يكبر ولا يشيخ ولا يهرم ولا ينصرم..
ويوم يسقط الجسد ترابا
سوف يظل هذا الجزء على حاله حيا حياته الخاصة غير الزمنية
هذا الجزء الثابت هو الروح .
وكل منا يستطيع أن يحس بداخله هذا الوجود الروحي
على صورة حضور وديمومة وشخوص وكينونة،
مغايرة تماما للوجود المادي المتغير المتقلب النابض مع الزمن خارجه..
هذه الحالة الداخلية التي ندركها في لحظات الصحو الباطني والتي أسميتها حالة حضور..،
هي المفتاح الذي يقودنا إلى الوجود الروحي بداخلنا ويضع يدنا على هذا اللغز الذي اسمه الروح ...

ودليل آخر على طبيعتنا الروحية هو شعورنا الفطري بالحرية،
فلو كنا أجساما مادية ضمن إطار حياة مادية تحكمنا القوانين المادية الحتمية
لما كان هناك معنى لهذا الشعور الفطري بالحرية.

لنا روحٌ إذن تعلو على الزمن وتتخطى الموت
وتتخطى الحتميات المادية..
يبقى بعد ذلك أن نسأل: "وما الروح؟"

( ويَسْألُونكَ عن الرُّوح قل الرُّوحُ مِنْ أمْر رَبِّي وَمَا أوتِيتُم منَ العِلْم إلا قلِيلا )

هي لغز ولا أحد يعلم عنها شيئا..
فقط نسلم بوجودها تمام التسليم..
والعجيب أنه كلما جاء ذكر الروح في القرآن ذكرت معها كلمة من أمر ربي..

( يُلقِي الرُّوحَ مِن أمرهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبَادِه )

( يُنزِّلُ المَلائكَة بالرُّوح من أمْره عَلى مَن يَشاءُ من عِبادِه )

( تنزَّلُ المَلائكَة والرُّوح فِيهَا بإذْن رَبِّهم من كُلِّ أمْر )

( وكَذلِك أوْحَيْنا إليْكَ رُوحًا منْ أمْرنا )

دائما كلمة " من أمرنا " .. " من أمره " .. " من أمر ربي " .. كلما ذكرت الروح.."


تلك فلسفتنا التي نحيا بها نحن المسلمين،
فلا ننكر كلام العلم بل نحن من نسعى إليه ونطلبه،
ولكننا لا نستعد في كل لحظة مع ثورات العلم المذهلة أن نترك ديننا وراء ظهورنا تيمما لقبلة العلم،
فالعلم والدين من دعائم الحياة، لا ينفصلان إلا بكفر أو موت..،
وفي مضمار هذا الدمج،
ظهرت إلينا معجزات علمية في القرآن، أثبتها العلم بعد أكثر من أربعة عشر قرنا على نزوله،
طبعا قام الماديون المطالبون بنفي الدين وقصره على الصوامع فقط
واتهموا العلماء القائلين بمعجزات العلم في القرآن بالتهويل والمبالغة والأحلام..،
ولكن تبقى بعض هذه المعجزات لا تقبل مجالا للتشكيك فيها بحال..،
ولا أسوق هنا سوى واحدة لأن هذا ليس مجالنا
ولكني في مجال عملي اطلعت على أصل هذه المعجزة..

فقد وصف ربنا تعالى خلقه للسمع والبصر بلفظة: "الشق"،
ولن أطيل في الكلام ولكن هذا حرفيا ما يحدث في الجنين
ففي بداية خلق أعضاء السمع والإبصار وقبل حتى ظهور الرأس والجذع والأطراف،
يظهر للجنين في جزئه العلوي هذا الشقوق..
واحد للبصر وأخر للسمع..،
فحين لم يكن للجنين أية معالم.. شق الله له حرفيا سمعه وبصره..
فلم يكن له ما يميزه في هذه المرحلة من الخلق
سوى هذين الشقين..
تخيل نفسك في بطن أمك كتلة ضئيلة من اللحم
لا يميزها سوى شقين في نصفها العلوي..،
وقلها في خشوع في سجودك:


سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.. فتبارك الله أحسن الخالقين


ويخرج علماء مسلمون من آن لآخر
بمحاولات جميلة مشكورة لمخاطبة العقول المتحجرة بالعلم،
فذلك عالم مسلم حاول حساب سرعة الروح يقول الخبر:



"الروح تنتقل في عالم البرزخ بسرعة تقدر بأنها خمسون مرة سرعة الضوء
فقد توصل الدكتور منصور حسب النبي
أستاذ علم الفيزياء بجامعة عين شمس في كتابه ( الإعجاز العلمي في القرآن ) على معادلة حسابية
من آيتين من القرآن الكريم:

ـ الأولى في سورة السجدة الآية الخامسة حيث يقول الله تعالى:

(يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون)
ومعنى هذه الآية: أن المسافة التي يقطعها ( الأمر الكوني ) في زمن يوم أرضى تساوي في الحد والمقدار
المسافة التي يقطعها القمر في مداره حول الأرض في زمن ألف سنة قمرية،
وقوله: (مما تعدون) أي: في الكون الُمشاهد لكم وفي الأمور الخاضعة لقياسكم،
وبحل هذه المعادلة القرآنية الأولى ينتج لنا سرعة 299792.5كم / ث
وهي مساوية تماماً لسرعة الضوء في الفراغ المعلنة دولياً، والمتفقة مع مبدأ اينشتاين..

أما الآية الثانية فتتحدث عن سرعة الروح والملائكة في عالم الغيب
وتقدرها بأنها تعادل خمسين مرة × السرعة السابقة أي: خمسين مرة سرعة الضوء،
وفي ذلك يقول الله تعالى في سورة المعارج الآية الرابعة:

(تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة )
ومعنى ذلك: أن سرعة الروح تساوي 299792.5 × 50 كم / ث"



إخواني..،
تبقى منزلة الدين أرفع قيمة من العلم المجرد..،
وحين يتعلق الأمر بالخلل في العقيدة..
فذلك أبعد ما يكون صوبه عن الغرض من الحياة نفسها..

فالعلم كالمال، يمكن أن يطغي صاحبه، فيستعبد عقله،
فيكون مقيَّدا في اعتقاده بما اكتشف، أما ما لم يكتشف، فليس محل إيمانه وعقيدته..،
والروح احد العقائد الغيبية في القرآن، والعقائد الغيبية أساس عميق من أسس التدين،
تقوم عليها كل ديانة يطمئن إليها ضمير الإنسان،
وهذه العقيدة نلمس فيها فضيلة أنها لا تعطل عقول المؤمنين بها،
ولا تبطل التكليف بخطاب العقل المسئول..،

وإن من غياب العقيدة وذهاب الدين، دفع وجود الغيبيات بالمُجسَّمات
في فتنة أتمنى من الله أن يعصمنا منها في حياتنا،
وعند مماتنا ومن سائر الفتن..


وأن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا..


آميـــــــــن













لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية