أرض الله واسعة...موعد مع .....لن تأتي لعبة النسف ألي هذه المرة...سأنصهر فيه بكل قوايا حتى أفتك لنفسي ...لبؤسها ....لحظها التعيس..أملا قادرا على السخرية من سوء الحظ الذي يصر على اغتيال كل حلم جميل يقفز الى القلب..كم مضى من العمر وأنا كتلة لا تتحرك....الى متى...وأروع صيحة تزور القلب منذ أيام فقط...كل شيئ امضغه وأعيد مضغه...لم اعرف كيف أصفع كتل الفشل في حياتي...لم انجح يوما ولا مرة واحدة في أن أفتك بريقا ولا ضوء ولا حلما في حياتي....يكفيني خيبات يا نفسي...اندفعي الآن دون هز ولا رج ولا دك...
كم انا في حاجة الى ثقة ما...الى امل ما يتسرب الي فجأة ليزيح عن النفس كوابيسها وخيباتها....غربة النفس ممكنة .لكن الى أي حد...وهل الى هذا الحد تسد علي منافذ وزوايا النفس...وهل أفلح المرة في تبديد وأبادة هذا التراكم الهائل من الخيبات.... وماذا عن... عن فسحة بلا عسس بلا خرق بلا سطو...وماذا ان تبدد الحزن في مرة واحدة...ماذا لو اخترت مساحة فرح من هذا الكون الفسيح...ماذا لو دفنت أنا أحزاني حتى لاتعودالي..أيمكن ان أذبح غصتي واغتال حزني...وأستقبل مرة عهدا يأتيني ببريق وأحلام لا حزن لافشل لاخيبة فيها...ودون رومنسية خادعة ودون سقوط خاو...ودون وله جنوني قدلا أقدرعليه
أحتاجك ايها الفرح....أحتاجك ايها الأمل لأعيد ترتيب نفسي....فهمي شاسع غير محدوديعني صبيتي... بيتي ... محيطي...انه توق لبهجة تشبه بهجة طفل يدسون في جيبه قطعا من الحلوى...بهجة شارع يستعيد أمنه وصفاءه وهزجه ...زغاريد ...أفراح ااعراس ا...وحب جارف يمسح غبن كل نفس...
هروب من مواجع تقادمت وآن رحيلها عني ...عنه ...عنا.هروب .من...من ابتسامة خائبة توزعها مكرها وتستقبلها مكرها...
فمن لي ...من لنا...من لكل واحد منا بتشكيل فجر جديد .....ام أن أنواءنا لا تأتي بغير العذاب...وفي غير قلوبنا لا تقيم الأحزان