كتاب مفتوح تنقصه صفحات. هكذا قلت ن وأجيب انا بانها يجب ان تكون دافئة ، دافئة بشكل تعرَف كيف تكمِلُ جمال ما سبقها من صفحات في عمر صبا ، لتفيض عليها نسمات ندية ، كنسمات ليل صيف جميل ن ولتهديها همسُ يحرك فيها كل سكون ، همس شجي صامتُ ، لكنه يتكلم ، ليحيل المعاني إلى حيث صبا تنتظر. ولن تنتظر بعد اليوم كثير .
سيدتي
ليس المهم ان تكون في حياتنا نجوم ، لكن المهم ان تكون حياتنا مليئة بالأقمار ، اقمار صحبة ، اقمار ارتياح ، اقمار رغبة لأن تستمر الحياة مع امراة تعبر عن جمال واحة من عطاء ، بقعة خضراء في صحراء عمر قاحل . اسمها صبا .
ودفاتر الوجد لم تزل مفتوحة ، تنتظرك ، ترقب بوحك ، تترقب طلعتك ، وقت حان وقت إطلالتها لتهمس من قلب السكون ، انا لك ، هل تعرفني ، أنا صبا .
واقول اعرفك ، بهمساتك ، ببسمتك ، باستقلالك المطلق عن اي تاثير سوى تأثيري عليك ، ومحبتي لك ، وشوقي إليك ، ولفة تعتمر كياني لتحيل القلب غلى أماني في ان تكوني انت .
لذيذ غزل ، وبسمة أمل ، ووحي إلهام لرجل كهل ، لكنه محب . رجل يحب ان تكوني وحيه ، ليكتب إلى جميع ما خلق الإله من نساء ، يتجسّدن بك .
صبا
لا أحب ان اعيش معاني حروفي وحدي.
صبا
ساهفو إليك
أحمد عاصم آقبيق
مغترب دمشقي
جدة 27/04/ 2011