إخوتي واخواتي
تسرقنا السرعة ، نتفاجأ في ذات يوم بان الشيب قد غزا المفارق ، نفكر جليا" في ساعة تامل وتفكير عن احبائنا . البعض رحل ، البعض هرِم ، البعض أصبح شابا" او صبية , أما نحن فأيننا . ماذا فعلنا أثناء جرينا كي نلحق بالتطور .
هل كنا عادلين . لا نستطيع الجزم ولا النفي . لكننا نستطيع ان نعلم يقينا" من ظلمنا ، ومن أسانا إليه ، ومن جعلناه درعا" ليدرء عنا كذا وكذا .
لكل هؤلاء نقول تفضلوا بقبول اعتذارنا
فرصة طيبة أن ينزل المرء منا بعضاط"من الذنوب من على كتفيه .
تعالوا لنتسامح . لنعتذر من الذين اخطانا بحقهم ، قصدا" او ظلما"
شا ركوني في عنواني الجديد
تعالوا لنتسامح
احمد عاصم آقبيق