في صباح يوم فريدومطلع عام جديد ويوم الجمعة يوم عيد تقابل الأحبة من هناك ومن هنا والكل فرحان
سعيد قال منا قائل إلى أين؟ بعد التشاور والجدال بين الأحبة من قريب أوبعيد قال صاحبنا المقنع بالهدوء وصاحب الرأي الرشيد إلى العين الفائضة فقلنا حقا ليس حلما إنه قول سديد فانطلقنا ثم قلنا
يارفاق الدرب إنا قد وصلنا كان حلما يارفاقي صار حقا والذي خلق السماء فأمطرت خيرا هنا وهناك أمطرت الجليد فاسترحنا في مسابح عين فيض غاب عقلي صاح شعري هز حرفي فانتبهت وجدت نفسي
ألفت ستا زخرفت بالنون قافية على وتر القصيد.
العيـن الفايضـة
يفيض شفا العليل من العيون =بقدرة ربنا الملـك الحنـون
وتحمل من خفابا الكون سرا =وسر قد علا فوق الظنـون
فسـر الله تدركـه قـلـوب =ويخفى عن مشاهدة العيـون
وعين الفيض يرسلها إلهـي =بحكمته من الجبل المصـون
تسبح باسم خالقهـا فتشـدو =على وتر وترقص في سكون
وتجري في حنايا العين عين =بأمر الله من كـاف ونـون
شعر ابن الخولي