طيفْ ملاكيْ البع ــــيدْ }.....
و أنا جلسة أمام نافذتيْ أتأملْ قطرات المطارْ
وعقليْ مع حبيبيْ [ البعيدْ [.....
وحينماَ كنتُ أنظرْ إلى القمرْ و أدعيْ من قلبيِ
و أبكيْ بحرقة
و إذا بِ أرى شئ رابنيْ فنظرتُ فإذا طيفٌ يخرجْ علي من قمرْ
ووقفَ على نافذتيْ
وتملكنيْ الخوفْ و الذهولْ ! ؟
وفتحتُ نافذتيْ ونظرتُ إليهِ بدهشة و فرحة
كان طيفُُ ملاكيْ
نظرة إلي ومسح دمعْ عينيْ بيدهِ المليئة حنانْ
وقال ليِ : ما بكي شاحبة الوجه و حزينة!؟
لم أعرف ماذا أقول من ذهولي !!؟
وقلتُ له و أنا أتلعثم في كلام :
كلُ الذي أنا فيهِ من أجلكَ يا حبيبيْ.....
في بعدكَ أموتْ ألف مرة في ثانية
فجأة رعده البرقْ هرعت إلى أحضانهِ من خوفيْ
وضمنيْ إليهِ بكل رقه و كنتُ في غاية السعادة شعرتُ بدفء و
أمان
كان هو نعم ملاكيْ نفسْ رائحتهُ نفسْ لمساتهٌ نفسْ همساتهُ هو
بذاتهِ
بطيبتهِ و حنانهِ و براءتهِ هو نعم هو ملاكيْ أناَ وحديْ
وهو راجع من حيثُ ما جاء
همسه لي
<<أُحُبُكِ أَنْتِ وَ حْدُكِ وَلَا أًحَدْ
سِوَاكِيْ يَمْلِكْ قَََلْبِيْ>>
فرحتُ كثيراً برغم أنهُ طيفْ ملاكيْ.....
وطارا بعيداً
وارتفعا فوق بين النجومْ
و هو يعدني أنْ يرجعْ مرة ثانيه
وأنا سوفه أنتظركَ بكل إخلاص و وفاء
و بكل شوقْ وحبْ يا ملاكيْ.
بقلم : لمسة دفآآآ