أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أذلَّ البُخـلُ أعْنَـاقَ الرِّجَـالِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2006, 08:53 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سامح عبد البديع الشبة
اللقب:
قاصّ

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 263
 مجموع المشاركات : 142
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سامح عبد البديع الشبة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي قصة قصيرة :- سرى جداً

أشاحت بوجهها بعيداً عنى ... وتوجهت بجسدها خارج الغرفة ... وغلقت باب الشقة ، إيذاناً بإنتهاء الموعد المحدد للقاء الرئيس ... ليلقى بياناً هاماً فى الجلسة الختامية لصالح نفوذنا داخل الشقة وخارجها أيضاً ... أدارت جسدها وتوجهت تجاه الرئيس ... وقد لاحظت كم هو عظيم بجبروته الخفى عن الأعضاء الحاضرين معى .
المكتب الضخم ... والكرسى الدائرى ... فرحاً بما عليه ... وقد ارتسمت على جبهته علامات التقوى والإيمان ... قد كان ذلك قبل أن يلقى بيانه الإفتتاحى الهام ... وما أن بدأ يتلو حتى صمت الجميع صمت من هم أموات فى المقابر ... حتى ينهى بيانه ويتم مناقشته :-
- على كل واحد منا أن .....
كنت جالساً أمام صورة الرئيس غير مبالٍ لما يقال ... فقد مللت من بياناته .
" قد أرسلتها له ليلة البارحة عندما دعانى على العشاء وأعطانى عربون "
انطلق قلبى كانطلاق صاروخ خارج من مجاله الأرضى محلقاً فى فضاء روح عذبة وإلى وجه ذو كبرياء ... فمنذ أن سمعت رنين صوتها الذى ينم عن شخصية مركبة تركيباً كيميائياً ... عناصر ممتزجة مكونةً ملاكاً شفافاً ... وعناصر أخرى ممتزجة مكونةً مارداً متكبراً ... صرت كائناً هلامياً قابلاً أن تتحكم فيه وتسيطر عليه فى أى وقت شاءت وفى أى مكانٍ كان .
تذكرت ذلك عند أول لقاء بها داخل الشقة مرحبة بى ... وتدعونى أن نتحدث معاً ... ولكن بحذر .
وشربنا معاً وتواعدنا على اللقاء مرةً ثانية .. أنا وهى فقط .
واليوم تجمعنا الأيام فى الجلسة الختامية ... تتجاهلنى وأعلم مكنونات نفسها ... هى تحبنى ... أعلم ذلك .
- خذوا حذركم من ....
كيف أثبت لها أنها تحبنى أنا دون هؤلاء الأعضاء الهامشيين .
أحسست بحرارة جسدها الملامس لجسدى ... تجلس فى كبرياء ... أنا بجوارها لا شئ ... بل أدنى من الكرسى الملامس لزميله .
- يجب أن يعرف كل منكم واجباته وحقوقه وأن ......
همست فى أذنها :-
- أحبك ... أحبك ... فلا داعِ للعناد والترفع .
أدرت وجهى حين قذفت صراحتى لتواجهها ... وقد تبدل لون وجهها من اللون الأبيض الناصع إلى اللون الأحمر ... كأنى إشارة مرور أرغمت كل السائقين على الوقوف الجبرى .
- من هنا أيها السادة نبدأ المسير .. والسلام عليكم ورحمة الله .
انطلقت الرحى تصفق تصفيقاً حاراً ... ينظر كل منا إلى الآخر فى حالة فرح عم على الكل بعد انتهاء البيان .
رأيتها تتحسس نفسها ... أحسست فى النصف ساعة الماضية بالغرق فى بحور العشق ... لم تساعدنى لإنقاذ حياتى ... بيدها أن تريحنى ... وتخلع نقاب كبرياءها أو أن ترحل بى إلى دموع العاشقين النكسرين ... التائهين .
" كل يبحث عن رفيق حياته "
الساعة تقترب من العاشرة مساءً ... ومازال الصمت يخيم على المكان .
وفجأة انفجر البركان ... وحانت ساعة مناقشة البيان ... وتصاعدت واختلطت الأصوات ... كل يسمع صوته فقط :-
- أوافق على ما جاء فى البيان ... ولكن ........
- أتمانع أن نتحد ونصبح قوة .......
- أرجوا الهدوء .
- مازال أمامنا الوقت كى ......
- ماذا تقول ؟!
- كيف هذا ؟!
- لا أوافق .
- لى سؤال هام ... لماذا نحن مجتموعون هكذا اليوم ؟!
- عندك حق .
- ماذا ؟!
- لما ؟!
- لا .... لا ....
- يعيش ويحيا ....
- كلنا هنا من أجل .....
- أحبك ... سأظل أقولها للأبد .
- أمازلتم فى ثباتكم ... العدو الأول من الخارج ... وليس من الداخل .
- أقول الصدق دائماً .
- من أنت كى تحبنى ؟!
- أحبكِ ولكن ...
- أتعرف حقيقة من بالداخل أولاً لتعرف حقيقة من بالخارج ؟!
- إنسان ذو كيان وإحساس ونبض قلب ... وروح اختارت روح لتشاركها لذة الصمت الكائن فى أعماقنا !
- أنت عدو لنا .
- أوافق .
- أحبك ... أنتِ تدرين ذلك ... إذن متى المصارحة !
- المصارحة الــ ...... لا لن تتحقق إلا إذا ......!
- لا أقدر على مصارحتك ... فحبك أقوى من حبى لك .

" لامست يدها وتوهجت النيران داخلنا ... ولن تطفئ أبداً "
(
تمت
)

سامح عبد البديع الشبة

sameh_ss_center@yahoo.com












عرض البوم صور سامح عبد البديع الشبة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية