لا أعلمُ
كم سـ يصمدُ رجلٌ فقيرٌ مثلي
أمامَ ثراءِ جمالكـْ
ولستُ أدري ما يُرادُ بي
فـ اختبارُ الصبر ِ إن طالَ أكثر
فـ سـ تأكلُ الطيرُ من رأسي ..!
الضوءُ أقوى من مجاز عبارتي
الضوءُ يرقصُ في القصيدة ْ
والضوءُ أنتِ
فـ كم من غيمةٍ :
هبّتْ تـُـقبّلُ مبسمكـْ
كم من سماءٍ ظللتكـِ
والآنَ منكـِ هيَ الظليلة
كم من نجمةٍ بعثَ المساءُ
لـ كيْ يُرصّعَ أنملكـْ ..!
والأرضُ
ما اسمُ الأرض ِ ..؟
تلكَ القطعة ُ التي حملتْ ثراكـِ
ما اسمُ الأرض ِ ..؟
ما دلـّـتْ على شيءٍ سواكـِ
والأرضُ :
جملة ُ تائهٍ قد ضلّ عنكـِ ..!
فـ الأرضُ أنتِ
والروحُ أنتِ
والليلُ أنتِ
والأزرقُ أنتِ
والدنيا
وأطوارُ الفلكْ ..!
يا زهرة ً قامتْ لـ أجلكـِ دولة ٌ
- جسدي -
لكـِ نبضُ هذا القلبِ عاصمة ٌ
والشعبُ :
أعضائي
هدوءُ تنفسي
رئتيّ َ
عينٌ لا ترى إلاكـِ
أوردتي جميعاً تشملكـْ ..!
ما أجملكـْ
الليلُ أصبحَ راهباً يتأملكـْ
كم من رُؤىً ألِفـَـتْ حدودكـْ ..؟
كم من ربيع ٍ غازلكـْ ..!
من منطق ِ التاريخ ِ ينبثقُ العلوّ
صارَ العلوّ مجاز وصفٍ :
[ أسفلكـْ ] ..!
والبحرُ ممتدٌ
- كـ أنكـِ كوكبٌ -
والكونُ
كلّ الكون ِ فز لـ يحملكـْ ..!
عيناكـِ أرضٌ لـ الدياناتِ العديدة ْ
كم ماتت قرونٌ لا نرى آثارَها
وأنتِ :
باقية ُ الشموخ ِ
كـ أنّ هذا الوقتَ جاءَ لـ يُمْهِلـَـكـْ ..!
واللهُ سخـّـرَ كلّ ما في الأرض ِ لكـْ
فـ انبثقَ انبهارٌ :
كلّ شيءٍ ناقصٌ
من أكْمَـلـَـكـْ ..؟
وأنا أحبكـِ
كلّ ما جاءتْ بـ عقلي فكرة ٌ
- وعرفتُ أنكـِ فكرتي -
يا فكرة ً حاولتُ أكتبها
فـ صاحَ الحبرُ :
تكتبها ..؟
هيتَ لكْ
ما أجهلكْ ..!
ولا بد لي من اعترافٍ
يأخذ شكلَ [ المغفرة ]
ويـُتلى كـ ذنبٍ أخير ٍ
لـ رجل ٍ بائس ٍ :
لا تعني لهُ الحياة ُ حياة ً
ولا يُشكّلُ موتهُ فارقاً
أو حدثاً مهماً ..!
سراب الوهم