الجزء الأخير
*********
وصلنا الى قريتنا وجدنا أم زوجي قد انهكها التعب والحزن وحين وصولنا لم تترك لنا فرصة حتى نقول ماعندنا وأخذت تردد
اريد حفيد بدل الذي اضعتيه أيتها البلهاء قال زوجي أكيد يأمي ولكن لابد أن ترتاح سامية من العمل في الحقل فهي مازالت متعبة وحزينه
قالت لابأس فلترتاح على أن تنجب لي حفيد بأسرع وقت
مكثت في المنزل قرابة الشهرين وتم لأم زوجي ماارادت فقد حملت
كان هناك شئ يدفعني الى معاودة البحث ,,, رغم ان زوجي يذ هب الى محطة القطار شبه يومياً ولكن لاجديد
أخذت إلح على زوجي وأمه بالذهاب الى المحطة و ركوب القطار ووضع ملصقات جديدة والذهاب الى تلك البلدة التي يوجد به المشفى لعلي اعثر على تلك السيدة
وافق زوجي وأمه بعد عناء بشرط أن لااتأخر في العودة سعدت بالموافقه لم أنم تلك الليلة من كثرت التفكير
في الصباح الباكر ودعتُ زوجي وذهبت الى المحطة و قبل
أن استقل القطار سئلت عن عامل البوفيه هل عاد البعض يقول عاد واختفى مره اخرى والبعض يقول لم يعود
جلست في نفس المقصورة لفت انتبهي وجود رقم هاتف على احدى الملصقات أخذت الرقم ونزلت في اول محطة توقفنا فيها
واتصلت من احد المطاعم في المحطة رد عليه رجل قلت هل أنت من وضع الرقم ....قال عما تتحدثي أخذت أخبره القصة قال هذا ربما أبني هو من وضعه
قلت و أين أبنك الآن قال أبني في عمله قلت له متى؟؟ يعود وأين يعمل علمت منه ان أبنه في نفس المشفى الذي نقلت له وقت ضياع أبني وكنت قريبه منه ذهبت الي هناك
عند دخولي من الباب قابلت إحدى الممرضات و أخذتني بالعناق والبكاء وقالت أين أنتي ؟؟ هل وجدتي طفلك قلت لا قالت طفلك موجودٌ هنا في المشفى
لقد بحثت عنكِ طوال تلك الفترة الماضية فلم أجدكِ ,, بعد خروجك من المشفى بايام تفاجأت برجل عجوز يحمل طفل يسأل عنك ومعه أمرأة مسنة قال أنه عامل البوفيه وتلك
المرأة أخته تركا الطفل عندنا لانهم مسافران ,,, حينها تذكرت انها قالت لي أن أخيها يعمل في القطار ,,,, أخذت أصرخ بصوت عالي نعم هذه السيدة هي التي تركت أبني معها
وهي تقول أبنك بخير
ارجوكم لاتبخلو علي بالردود