![]() |
دموع في رحلة
ضيق العيش جعل حياتنا
ترزح تحت وطائة المشاكل كانت أم زوجي القائد لحياتنا أنا وزوجي ياسر وطفلنا أبن الخمسة شهور نعيش مع أم زوجي زوجي ياسر مسالم ..طيب ويحبني كثيراً أم زوجي هي من يرسم لنا خطواتنا بحكم انها أم زوجي نعيش معها في منزلها الصغير في أحدى القرى نعملوا ونعطيها كل مانكسب من مال وكانت لايعجبها شيء . في إحدى الليالي لم أنم طوال اليل كنت مريضة جداً درجة حررتي مرتفعه . في الصباح الباكر قامت من النوم وقالت لي أذهبي الى البلدة المجاورة ابتاعي لنا بعض الحاجيات أخبرتها أني مريضة ولكنها أصرت على ذهابي حملت طفلي واستقاليت القطار جلست في أحدى المقصورات ووضعت طفلي في الكرسي المجاور لي وانا متعبة جداً وكان امامي سيدة مرحة تضحك بصوت عالي كانت أسئلتها كثيره جدا هذا مالفت انتباهي لها على الرغم من انخفاض الادراك عندي بسبب ارتفاع درجة حرارتي اردت الذهاب الى دورة المياه اثناء نهوضي من الكرسي وحملي لطفلي وهو نائم قالت لي تلك السيدة اتركيه هنا لاتخافي انا سوف انتبه له تركته وذهبت ولكن المفاجأة أن استيقظت لأجد نفسي في غرفة فيها ثلاث سيدات لااعرفهم وعرفت منهم أني في مشفى سئلت الممرضه هناك عن طفلي قالت لم يحضر معك طفل الذي فهمته منها أنهم وجدوني في ممر القطار غائبه عن الوعي وانزلوني في اقرب محطة ليتم اسعافي سألتها كم مضى علي هنا قالت اثنى عشره ساعة . ......... هذا الجزء الاول الى القاء لاتنسوني من الردود بقلمي : عسافه |
غاليتـــي عسافه .. يومآ تكبرين في عالم القصة..
ما اجملك.. مبدعة غاليتــي .. ننتظر المزيد.. من يديكِ .. |
اقتباس:
انثى الحرير أشكر لك كلماتك المحفزه التي تعطيني الدافع لتقديم المزيد والمزيد ... تسلميلي غاليتي ولاحرمني الله منك لك جنائن الياسمين |
لم ترفق بي تلك الرجفة ودموعي تنهمر وغيمة سوداء تغمرني واحساسي بأن روحي غادرتني أتخبط هنا وهناك بعد خروجي من المشفى لاأعلم الى أين أذهب ومن أين أبدئ البحث ذهبت الى أحد المتاجر لأتصل بزوجي و أخبره ماذا حل بي عندما سمع صوتي قال ماذا !؟ بكِ أين أنتي لستي على مايرام مابكِ ،،،حبيبتي،،، أين أنتي الآن ؟؟ اخبرته ماحدث معي إنخفض صوته لم أعد أسمع غير بكاءه أخذت أصرخ وأنادي عليه على الرغم من التعب الذي بي وحزني على أبني اجابني سأوافيكِ أين أنتي اخبرته قال انه سيكون عندي بعد ساعتين تقابلنا في محطة القطار تعناقنا ببكاء وترديد اسم أبننا كانت معه أمه قامت بتأنيبي اثناء ما نحن في المحطة تحدثنا مع العمال والمسئولين في المحطة الكل يقول حاولي أن تتذكري شيء عن تلك السيدة علامة مميزة او أين تسكن قال لنا احد العمال في المحطة هناك رجل يعمل في البوفيه داخل القطار سافر اليوم عند إبنه سئلناه الى اي منطقة من أجل أن نسافر ونسأله عن تلك السيدة قال لاعلم في أي منطقه يعيش إبنه أم زوجي أرادت العودة بعد أسبوعان من البحث معنا الرجوع الى المنزل وأخذ زوجي معها ولكنه رفض قال لها أنا سوفى أبقى مع زوجتي للبحث عن طفلنا ...أخذت تكيل لي الشتائم ورجعت بمفردها .. انا وزوجي لم نتوقف عن البحث لمدة ثمانية أشهر عدنا بعدها الى المنزل بعدما قمنا بوضع ملصقات في كل مكان في المحطة وداخل القطار كّتبت فيها قصة ضياع أبننا خصوصاً على تلك المقصورة المشؤمة عدنا الى بلدتنا كلنا حزن وإرهاق لنجد أم زوجي تقول لنا . عسافه تقول لكم الى القاء في الجزاء الثالث |
أهلا بك مشرفتنا ...
العذر لم أنتبه لهذا الموضوع... سرد جميل ومتماسك وربط بين الأفكار استمري استمري فلك شأن إن استمررت .. إلى الأمام سيدتي... |
إبن الألم
الف شكر على المرور والتشجيع وكلماتك وسام لي افخر به....حضورك شرفني واسعدني بتواجدكم الوارف و الدائم وملاحظتكم وتقيمكم نستمر فلا تبخلو به علي تقبل فائق الاحترام وتقديري |
قريباً الجزء الاخير إن شاء الله
|
أختي عسافه
كل عام وأنتي بألف خير القصه رائعه ومشوقه حقيقه أستمتعت بقرائتها وننتظر الجزء ألأخير مزيداَ من ألأبداع لاعدمناك |
اقتباس:
عبد الله السهلي وأنت أخوي كل عام وأنت بخير شهر مبارك عليك الف شكر على روعه التواجد كم اسعدني حضورك واطراءك لقد بعث فيني روح الحماس وإن شاءالله قريباً الجزء الاخير تقبل فائق الاحترام والتقدير |
شكراً جزيلا لكِ أخيتي عسافة على هذه القصة الرائعة والمشوقة
بإنتظار الجزء الأخير بشغف دمتِ متألقة |
| الساعة الآن 01:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
