ياله من لحن شجي عذب
رقيق ... تعزفه دماء محبه
لمن سكن الروح
وتمرغ بين ضلوعها في ذات سنين من العمر ..
ياله من وحي الالهام ..
المسكون في نفسها
تغطيه واحات من عناقيد البن
في ذلك الوطن القابع باحزانه
وبماضية الذي يرتسم في العين
كالامل كلنا نرنوا له ونرتجيه ..!!
ذلك الوحي يستمد حياته ..
من ينابيع وغدران
مارب الحبيبة ..
مارب الامل الذي يحن على
كل ابناءه ذلك الوطن الجميل ..!!
نبيلة الحكيمي ..
في حزنها العميق هنا .. تنثر شجن
يسكنها وحب متدفق في حنايا قلبها
لفارسها الذي رحل فجاءة وبدون مقدمات ..
ياله من قدر قدرك اختي نبيلة ..
اتفاعل معك حتى تهطل الدموع من عيني
هذا واقع وليس من باب المبالغة ابدا ..!!
هكذا هي الانثى في حبها وعشقها ...
وفيه لمن احبته ..
تصرخ في صمت الفراق حولها ..
وتقسم اليمين ... بانه الراحل العزيز
سوف يبقى الوحيد على عرش القلب
حتى يحين لقاء آخر بين الحبيبين .. في جنان الخلود ..
والى ذلك اللقاء .. تصرخ بصمت
قائلة ..
سوف تبقى نجمي .. بل وأروع انجمي
وسف تبقي حي في اعماقي بين ضلوعي
وسهم حبي وعشقي .. اسقيك من فمي
ومن سحابات صنعاء في صباحاتها الباكرة الجميلة ..
يا عشقي .. ستظل محرابي
ونور قلبي تضيء لي عتمة الفراق ...
فيكفيك مني انك كنت ولازلت لحنا
شجيا يردده فمي ..
يردده صمتي وهمسي ..
كيف لك وكل انبعاث الهيام فيني
انت نبعه ومصدره ..
الاخت الغالية جدا جدا ...
نبيلة ..
ما اروع هذه المشاعر النبيلة
نبيلة فعلا انتِ اسم على مسمى
صادق مودتي لكِ