اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العبيدي
تعاقُباً خلف حديثك أخي محمد، فعلاً أصبحت الدكتوراة مصدر رزق لمرتزقة فقط
لم تعُد تلك الدكتوراة التي تنبء بفكرٍ جمع جُلَّ عِلمِهِ المُختص، وكل ماعلى الأرض
من ثقافة عامَّة، ومعلومات ضئيلة عن سياسات الحياة والدول.
للأسف صارت الدكتوراة فقط لكسب المال، مثلها كجسد بائعةِ الهوا آخر الليل.
لو كان علي الموسى وأشباهه ممن يعرفون ماتعني كلمة (دكتور)، و وضع
نفسهُ في قمة الحرج حينَ سأل لما يعطو الأموال !؟
يا سعادة الدكتور:
ألا تعلم أنه في نظام حقوق الإنسان لكل سجين يومية بمقدار 35 دولار، وما
يعادلها نسبياً في باقي الدّول!
ألا تعلم يا سعادة الدكتور، أن هؤلاء الذين تتحدث عنهم، وبغض النظر عن سبب
قطنهم خلف القضبان أنّهم مساجين، لذا هم يستحقون تلك اليومية ليقبضوها !
سعادة الدكتور، هناك الكثير تكفلت به أختي االشيهانة، ولم أجد لنفسي ما أجادلك
به سوا هذه المسألة، يا سعادة الدكتور :
( بعد أن انتهينا من تجديد فناء منزلنا، أخبروني الأطفال أنهم يرغبون مني أن أشري
لهم " ببغاء"، فهل لديكَ وقت لتعمل بدوام جزئي كَببغاء، وسَأُقَبِّضُكَ كما يفعلون لك
تماماً !؟ )
|
أشكرك أخي الكريم أحمد العبيدي على مداخلتك الرائعه
بالنسبة للموسى أمثاله كثير من كُتاب الصحافة عندنا .
استغلوا الإرهاب الذي يحصل في البلد ليهاجموا الدين باسم الإرهاب .
يهاجموا كل ملتحي بدعوى أنه إرهابي .
كل مصلي وعابد في نظرهم إرهابي
كل متحجبة متخلفة ومتأثرة بأفكار الإرهاب .
مع أننا لو دققنا جيداً في الوضع الذي نراه اليوم أمامنا لوجدنا أن المملكة تعاني من نوعين من الإرهاب .
إرهاب ظاهري يقوم على التفجير وتخريب الممتلكات وترويع الأمن ,. ومن خلفه إرهاب مغذي يشحنه ويقسم المجتمع لعدة طوائف وعدة عقول قد لا نتنبه لها الآن ولكن آثارها واضحة .
من طبيعة المسلم حتى وإن كان فاسق عاصي فإنه يختلف عن الآخرين بفطرته وانتمائه لهذا الدين ولا يحب أن يهان , ومن طبيعة السعودي انه نشأ على العقيدة الصحيحة وتشربها حتى وإن كان عنده بعض الأخطاء فالكمال لله سبحانه وتعالى ولن نعيش في مجتمع ملائكي أو فضيل ولكننا بقدر الإمكان نحاول أن نسد الثغرات الكبيرة حتى لا تتسع ويتغرب مجتمعنا وتضيع هويتنا بين تغريب بالقوة أو إتهام بالتخلف والرجعية .
ربما خفي على الدكتور الموسى مسألة أنه بمقاله هذا يجني على السجين وأسرته معاً , لأن السجين في السجن يأكل ويشرب ويتعالج في سجنه ولكن عائلته زوجته ابنائه لهم من الحقوق والواجبات على الدولة الشيء الكثير بحكم أنهم مواطنين والدولة مسئولة عنهم .
فهل ينتظر الموسى وغيره أن يخرج ابناء السجين مروجين للمخدرات ليسدوا حاجتهم , أو يصبحوا ناقمين على بلدهم وقنابل موقوتة تنفجر في أي لحظة .
ألا يكفيهم حرمانهم من والدهم يالموسى حتى يتحملوا وزر خطأ لم يكن لهم فيه ذنب .
توقعت أن يتكلم الموسى عن الأموال المهدرة في حفلاتنا الصاخبة , تلك الحفلات التي تنطلق من أعلى جبال أبها احتفالاً بقدوم الزوار وتصرف عليها الملايين أليس من الأولى صرفها على الشباب العاطلين أو حتى توزيعها على فقراء عسير وهم كُثر .
لكن نحن قوم عندما نعالج مشكلة ما فإننا دائماً نمسك بالذيل فيتم جرجتنا ومن ثم نعود لنفس الدائرة ونفس المكان .
فمشكلة البطالة وحاجة الشباب للعمل وللمال ليست في الـ (100 مليون) التابعة للجنة المناصحة , بل حلها بأيدي المسئولين والقائمين على البلد فمتى خلى البلد من الفساد فإن الخير سيعم , ومتى ما أحسنا تدبير الأموال بشكل صحيح فإن البطالة ستجد حلاً لها وسيتزوج السعودي بدلاً من الواحدة أربعاً << لا تصدقون وحدة وكفاية :D .
شكراً أخي الكريم
لا عدمناك