ماذا سيقول!
حينما يُسأل، سيتحَدَّثُ طويلاً عن أشباهِ أنصافِ الرِّجال، عَنْ تغيير الزمانِ
مساره، وعَنْ أُمورٍ تقودها النساء، لا أولئِكَ الأشباه، سيسترسِلُ في الحكي
عَن كيفَ أخذَ كُلُّ جِنسٍ مكان نظيره من الجِنسِ الآخَر.
حقيقةً لَن يصعُبَ الأمر على التاريخ ليتكلم عَن عصرنا، سيبدِّلُ فقط الذكور
مكانَ الإناث، والعَكس، ويمضي بصفات الكُل.
أفعالنا أخجلت من هُم دونَنا، فما بالك بِعَظَمَةٍ وتاريخ!
طوطأتُ رأسي حينَ قرأت موضوعك، فعلاً حاولت إعتصار الأفكار لأخرجَ
بِحَسَنَةٍ تُسَجَّل فلم أجِد.
لكن!
تُرا، هَلْ ستشفعُ لنا صلاتنا، وصيامنا، وقيامنا، وجميلِ الأفعال الطيبة في
زمنٍ قذرٍ كهذا، ليسجلها التاريخ، كشيءٍ ممسوك في زمنٍ متروك!
أتمنى أن نخرُجَ بذاكَ على الأقل، أو ماذا تقولين إيمان؟
سعيدٌ بمجاراة أحرفك.