
مرهق التمدد على بساط السكون
والتلحف بالصمت
و الاصغاء لهذا الحوار العقيم
بين القلب المصر على التمسك بك
و العيش على بقايا همسك
و استنشاق عطر حرفك
يركل أضلعي كل مساء
أن أنهض أشق بياض الورق
أن أكتب لك
أن أستنطق طيفك
عساه يعلن الحقيقة
الغائبة
لماذا كل هذة الأيام لم تغيرني لماذا يختلف
عقلي وقلبي على لحظة أعلان الحقيقة
ورفع راية التسليم
و يتفقان على شيء
و احد هو أنك الوحيد الذي يشغل القلب
رغم كل أسوار الصمت يأتي صوتك
الذي أحفظ نبرتة غيبا
عابرا اثير الخيال
ورغم مساحات البعد الشاسعة
أراك بالقرب لدرجة الني لا افتقدك
لماذا نتمنى الاشياء و هي تسكننا
بهذا العمق
ولماذا نحلم اذا كانت الحقيقة
اني اعيشك وهم جميل لا أريد
معة يقظة الواقع
كم أتمنى أن تفهم حدود شوقي
و اني
يحدني صمت عن شمالي
و صمت عن يميني
ومن فوقي هجير
و من تحتي رمضاء
هنا تحت الظلال
نكتب الوهم لذلك الطيف الذي يحثنا
على سكب الحرف و العطر
و بعثرة مشاعر العاطفة
ونصنع منهم ابطال قصص
لا تعيش الا في الحكايا
و عندما تاتي لحظة الحقيقة
تغيب الظلال
الحقيقة شمس
نفقد ظلال الخيال تحت وهج اشعتها
وربما لان ما بيننا شفافية مطلقة
نحترق رماد
من وحي لوحة
سراب
للفنان
عيسى ناصر العلبان الرشيدي