كمتلقي يجذبني بالمرتبه الأولى ثقافة (المذيع/ المذيعه) في تناوله للمواضيع
وتعاطيه مع متابعيه ، بعيد عن جنسيته او انتمائه لفكر معين..
ندى (كنموذج) تفتقد لأقل مقومات البقاء على الشاشه ..
نضال الأحمديه تبحث دائماً عن الاثاره حتى في القناة الخاصه بها ، تفاهة ندى المتسعوده من ناحيه وبرنامج (الحب) نصف الليل من ناحيه و( شريط القناة ) من ناحيه
جميعها اثاره ،
اثاره بأشكال مختلفه للمتابع،،
احياناً اظن ان المشاهدين أكبر من استغفال كهذا ..
لكن للأسف يالشيهانه الإتصالات وشريط القناه
تنبئ بأكثر من ندى وأكثر من جرس قادمه لغزو منازلنا
سلمت ودمتِ راقيه بفكرك