مزون المحمد ..
تصدقين / لأول مرة أقرأ لك قصيدة !!
و لأول مرة أعلم أنك شاعرة !!
لقد شدني وجود موضوع لك في منابع الشعر الشعبي .. فقلت في نفسي لعله يكون مقالاً أو خاطرة .. طرحته هنا خطأً !!
فغلبني فضولي لأرى هذا الموضوع .. و لا أخفيك بأنني فتحته الظهر .. و لم أطلع على محتواه إلا هذه اللحظة !!
فتفاجأت عندما شاهدتُ القصيدة .. فقلت في نفسي .. لعلها تكون مبتدئة في الكتابة .. و ستكون قصيدتها مكسورة و قوافيها مرتبكة !!
فبدأت في قراءة القصيدة .. و العجب يملؤني .. فلم أشعر إلا و أنا قد أنهيت قراءة بيتها الأخير ..
من جمالها .. و تناغمها .. و انسيابها على اللسان دون تكلف أو مشقة ..
فحُقّ لي أن أتقدم باعتذار رسمي إلى الشاعرة التي تسكنك .. و تسكنينها ..
و الجميل في القصيدة أنها تحدثت عن الواقع المرير الذي يحيط بنا .. فوجدتُ الحكمة و رجاحة العقل تتفجر من خلال أبياتها ..
فهنيئاً للشعر بك .. و هنيئاً لنا بكما ..
اعذري لي تلعثم لساني .. و ارتجافة يدي .. و تساقط قلمي .. و تبعثر أوراقي .. في حضرتك ..
سأحرص على قراءتك دائما ..
و أتشرف إن قبلتِني كأحد متابعيك و معجبيك ..
دمتِ في ألق متواصل ..
لك مني كل الود و الورد ..