أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الكذاب : لص ، لأن اللص يسرق مالك ، والكذاب يسرق عقلك      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2007, 10:47 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عبدالعزيز جويدة
اللقب:
كاتب وشاعر

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 1068
 مجموع المشاركات : 23
 بمعدل : 0.00 في اليوم
  العمر : 65
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالعزيز جويدة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالعزيز جويدة المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي رسالة من أم فقدت ابنها

شعر عبدالعزيز جويدة









مقدمة لا بد منها


( قد فتحوا أبواب جهنم عندما عرفنا أن أسرانا دُفنوا أحياء و هنالك افلام توضح كيف كان يتم اختيار عددا من الاسرى لينبطحوا على بطونهم وتدوسهم دبابة اسرائيلية واليوم تقوم مصر برفع قضية على العدو الاسرائيلى تطالب فيها بطلب تعويضات مالية لأهالى الاسرى وهذا قمة الهوان والذل والعار)





(1)
أُحاسِبُ مِنْ ؟
على مَنْ ضَيَّعُوا وَلَدي
على مَنْ قَطَّعوا كَبِدي ..
وشَقوا دَاخلي جُرحًا
كَنَهرِ النِّيلِ مَفتوحًا
إلى الأبَدِ
أُحاسِبُهُمْ على ماذا ؟
وقدْ صارَتْ خَطاياهُمْ
بلا عَدَدِ
أحاسِبُ مِنْ ؟
وقد ضاعَتْ سِنينُ الصبرِ والجَلَدِ
وفاضَ الكَيْلُ يا وطني
وضِقْنا مِنْ لَظَى الكَمَدِ
أَيَا أمي أما قُلنا :
حَرامٌ في بِلادِ القَهرِ
أنْ تَلِدي !

(2)
رَخِيصٌ لَحمُنا دَومًا
رَخيصٌ دَمُّنا المسفوحُ فَوقَ الرَّملْ
فَدُسْني أيُّها المُحْتَلْ
وشُقَّ طَريقَكَ المزعومَ
في عَظمي ،
وفي لَحمي ،
ومَزِّقْ
جِسميَ المُعتَلْ
أنا قدْ هُنتُ مِنْ زَمَنٍ على وَطَني
لماذا لا أهونُ عليكْ ؟
وأُصبِِحُ بعدَها أبدًا
مُهانًا في عُيونِ الكلْ
وبَلِّغْ سَيِّدي الحاكِمْ
تَحيَّتَنا
لِيشربَ نَخْبَ نَكبَتِنا
كُؤوسَ الذُّلْ
وعَرِّفْهُ ..
بِأنَّ جميعَ أسرانا ،
وأنَّ جَميعَ قَتْلانا ..
أيادِيهمْ مُخََضَّبَةٌ
بِحِنَّاءٍ بِلونِ الليلْ
وكمْ صَرَخوا سنينًا في دُروبِ الوَيلْ
عسَى ، ولَعَلْ
ومَولانا يَنامُ بِحِضْنِ جارِيَةٍ
يُقبِّلُ فَمَّ نَرْجيلَةْ
ويَنفُخُ في وُجوهِ الكُلْ
يُطَوِّفُ حَولَهُ ألْفٌ مِنَ العَسْكَرْ
وحينَ يَهِمُّ يَسألُهُم
عنِ القَتلَى ،
عنِ الأسرَى ،
وَهَلْ نَحنُ ..
وَصلْنا الآنَ "تَلَّ أبيبْ" ؟
يُجيبُ وَزيرُهُ المَسطولُ في شَغَفٍ :
تُريدُ الآنَ جارِيَةً ،
ورَطْلَ زَبيبْ
وتَضحَكُ كلُّ حاشِيتِهْ
ووجهُ جَميعِ قَتلانا عليهِ يُطِلْ
وزِنْدِيقٌ يُسامِرُهُ
مَساءُ الفُلِّ مَولانا ..
مَساءُ الفُلْ
(3)
أُحاسِبُ مَنْ ؟
على مَنْ ضَيَّعوا وَلَدي
مَزادُ الموتِ مَفتوحٌ
فَرِفقًا مَعشرَ التجَّارْ
وزايِدْ أيُّها السِّمسارْ
وقُلْ : ألْفًا ،
وقُلْ : مِلْيارْ
ولوْ دَفعوا كُنوزَ الأرضِ لن يَشفي
غَليلاً في دَمي كالنَّارْ
فقلبي يَنشوي حَيًّا
على جَمرٍ مِنَ التَّذْكارْ
ولو دَفعوا كُنوزَ الأرضِ
لنْ يَضحَكْ
لنا طِفلٌ
ولنْ يَرجِعْ
أبٌ حانٍ يُقَهْقِهُ في فِناءِ الدَّارْ
ولو دَفعوا كنوزَ الأرضِ لن يَنفعْ
لِيُصبِحَ بينَنا سِلْمٌ ،
وَحُسْنُ جِوارْ
أ نأْخُذُ بَعدَ هذا الغَدْرِ دِيَّاتٍ لِقَتْلانا
ونَبقَى العُمرَ هاماتٍ مُنَكَّسَةً
تُطارِدُنا سِنينُ العارْ ؟
يَدُ الغدرِ التي امتَدَّتْ لتَحْصُدَنا
نَجيءُ اليومَ في قَهرٍ ..
نُصافِحُها ،
ونَلْثُمُها
إذا صدَرَتْ أوامِرُ بَيْتِهِ الأبيضْ ،
وجاءَ قَرارْ
أنا .. لو كُلُّكُمْ قُلتُمْ :
نَعَمْ للسِّلمِ نَقْبَلُهُ ،
وللتَطبيعِ نَقبلُهُ ،
وللتَنطيعِ نقبلُهُ ،
وللتركيعِ نَقبلُهُ ...
أنا وَحدي سَأرفُضُهُ
صَعِيدِيٌ أنا في الفَهْمِ والفِكرِ
وأومِنُ دَائمًا بِالثَّارْ
وَحَقِّ جَميعِ مَنْ قُتِلوا
كُنوزُ الأرضِ لا تَكفي .. لِظُفْرٍ طَارْ


gwaida@yahoo
.com
[/font][/align]












عرض البوم صور عبدالعزيز جويدة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية