هذا المساء
اشعر بغربة الروح في وهاد الشوق
أطوف بالوجوه باحثة عني في ملامحها
جامدة كل الوجوه كالشمع
باردة كالصقيع
وتلك الخطى التائهة
تذرع ارصفة الذكرى
مصرة على احياء خطى
ماتت منذ طوفان الفراق
كل تلك الساعات انتهت
وكل تلك الكلمات اصبحت تحت فعل كان
وكل جمرات الشوق استحالت رماد
اقف اتأمل وهاد العمر
جفاف على شفاه الانين
نظرة الى سماء الوعد
تخذلها سحب الهجير
تبرق وترعد
وتتولى مخلفة عواصف
الندم وصمت الذهول
هذة انا
والذكرى
وبرد الجفا
وجموح العناد
نتوسد رماد الشوق
وننتظر مطر الحنين
ونستند على ظل الخواء
بعدك
لم أعد اعرف
لماذا انا هنا
ورقة متمسكة باغصان الود
تلوح بها رياح الاسى