|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
أبو الطيب المتنبي ( 915م - 965 م ) إلتقيته عندما خرج هاربا ( إن صح التعبير ) من ( كافور الإخشيدي ) من مصر ، و رغم معرفته بأن هناك من يطارده إلا إنني رأيته كعادته مزهـوا مختالا على فرسـه أمام صحبه وكأنه يستعرض ما بين الثريا والجوزاء ، ومن يقرأ خبايا نفسه في تلك اللحظة يجد أنه يلملم أشـتات نفس مبعثرة بعد أن فقد كل رجاء و تحطم حُلمٌ آخرُ بدا له قريب المنال ، اقتربت منه فإذا بي أسمعه يدندن برائعته التي مطلعها : عيد بأية حال عدت يا عيد .... بما مضى أم لأمر فيك تجديد و ما أن يصل إلي الأبيات التالية : لا تشتر العبد إلا و العصـا معه ... إن العبيد لأنجاس مناكيــدُ ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن ... يسيء بي فيه عبد و هو محمود و لا توهمت أن الناس قد فقدوا ... و أن مثل أبي البيضاء موجود وأن ذا الأسود المثقوب مشفره ... تطيعه ذي العضاريط الرعاديد جوعان يأكل من زادي ويمسكني ... لكي يقال عظيم القدر مقصود حتى يحس من يسمعه إنها تخرج من بين أسنانه آتية من بئر عميقة لا قرار لها ، أو كأنها تخرج من بركان ثائر له دوي لكننا لا نسمعه ، و يكتشف أي إنسان مدى حالته النفسية التي تمر به أو يمر هو بها في تلك اللحظة . سألت نفسي : هل يمكن الاقتراب منه في هذه اللحظة وهو بهذه الحال ؟ أم أن هذا الوقت غير مناسب و من الأفضل الابتعاد الآن عن طريقه ؟ ثم كيف استطاع أن يجمع بين هذا الزهو و الكبرياء و الأنفة و بين هذا الهروب و الفرار ؟ كيف استطاع أن يجمع بين الغضب الهادر و بين هذا الهدوء السادر في أحلام المجد ؟ و رجعت بذاكرتي إلى ديوانه ، إلى تلك الأبيات التي سجلت بأحـرف لا تمحى في سجل التاريخ ولا تزال تشغل الناس حتى الآن لأستخلص منها مفتاح شخصيته فوجدت في تلك الأبيات علو الهمة والاعتداد الطاغي لأبعد الحدود بالنفس والسعي الدائب لأن يحتل مركزا لا يقل علوا عن أعلى ارتفاع للمجد تحت السماء .. بيد أن في بعض قصائده نرجسية طاغية خرجت عن المألوف والمعتاد وبعدت عن جادة الطريق القويم لما خالفته من دين وقيم ، اقرأ معي إن شئت هذه الأبيات التي يقول فيها : أي محـــل ارتقي ... أي عظيم أتقي وكل ما قد خلق الله ... و ما لم يخــلق محتـــقر في همتي ... كشعرة في مفرقي " وكما نلاحظ أن هذه النرجسية قد طغت على نرجسية ( عمرو بن كلثوم ) بقومه في معلقته المشهورة : " ألا هبي بصحنك فأصبحينا .. حيث يقول : إذا بلغ الرضيع لنــا فطاما ... تخر له الجبابر سـاجدينا ونشرب إن وردنا الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا و طينا ورغم اختلافنا مع ( أبي الطيب) فإننا لا ننكر إطلاقا مدى شاعريته وسبقه في هذا الميدان فما أروع الشعر الذي قاله ، فقصائده تأخذ باللب وتستأثر بالوجدان ، فيها من الأمثال والحكمة الشئ الكثير ، و لقد جمعها (الصاحب ابن عباد ) لـ( فخر الدولة البويهي ) ، وذكرها ( الثعالبي ) في يتيمة الدهر و أشار إليها ( العكبري ) في تفسيره لديوان المتنبي ، فهو علم من أعلام الشـعر ، لا يذكر الشـعر إلا به ولا يذكر هو إلا بالشعر والحكمـة وعلو الهمة . ووجدت أن أفضل باب أدخل منه عليه هو هذا الباب لاسيما أنه يوافق هواه ويساير مبتغاه .. اقتربت منه وقلت له بصوت من يحمل له البشــارة بالنجاح ومن يخفف مصيبته في ليل مظلم ادلهمت خطوبه ، نبا فيه سيفه وكبا به فرسه ، ولست أدري لم تذكرت إذ ذاك قول ( حافظ ابراهيم ) : لا تلم كفي إذا السيف نبا ... صح مني العزمُ ، و الدهرُ أبى " إيه يا أحمد .. لكأني بك تقرأ في صحف الغيب حينما تنبأت بأن الأعمى سينظر إلى ما جادت به قريحتك وإلى ما خطه يراعك ، ألست القائل : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ... و أسمعت كلماتي من به صمم أنام ملء جفوني عن شـواردها ... و يسهر الخلق جراها ويختصم نعم .. يا مالئ الدنيا و شـاغل الناس ، قد نظر أكثر من أعمى إلى كتبك ، بل ووضعوا في شرحها أوراقا و أسفارا ما زلنا نطالعها بين فينة وأخرى ، ونجعلها واسطة العقد في مكتباتنا ، نفاخر بها ، ونجادل عنها ، فقد وضع ( أبوالعلاء المعري ) كتابه (معجز أحمد) ، وكتب ( طه حسين ) مؤلفه الرائع ( مع المتنبي ) ، ثم .. لم أنت هنا في هذه البراري الموحشة من الصحراء ؟ قال : لولا العلى لم تجب بي ما أجوب بها ... وجناء حرف ولا جرداء قيدود وأضاف : وإذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام قلت : قد أصبت كبد الحقيقة . لم يقل شيئا بل مد ناظريه عبر الأفق البعيد و أخذ نفسا عميقا ، وبعد صمت قليل قلت له : قد خبرتَ الدنيا وتجولت في آفاقها فأخبرني عنها و زدني بها معرفة ؟ قال : " ماذا لقيت من الدنيا و أعجبها ... أني بما أنا شاك منه محسود " ثم قال : " لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب ... فكل بعيد الهم فيها معذب " : " ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت ... علي عينه حتى يرى صدقها كذبا " فقلت في نفسي : " ما أشبه هذا البيت بقول ( أبو نواس ) : إذا اختبر الدنيا لبيب تكشفت ... له عن عدو في ثياب صديق سألته : أحمد .. أمامي طريق طويل وسفر بعيد .. فبم تنصحني وأنا مازلت في بداياته ؟ فأجاب : إذا غامرت في شرف مروم ... فلا تقنع بما دون النجوم قلت له : لم ؟ قال : فطعم الموت في أمر حقير ... كطعم الموت في أمر عظيم قلت له : زدني .. قال : و ما الخوف إلا ما تخوفه الفتى ... وما الأمن إلا ما رآه الفتى أمنا وأضاف : أعز مكان في الدنى سرج سابح ... وخير جليس في الزمان كتاب ووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... مضر كوضع السيف في موضع الندى و إذا لم يكن من الموت بد ... فمن العجز أن تموت جبانا ثم قال نصيحتي الأخيرة لك : ولم أر في عيوب الناس عيبا ... كنقص القادرين على التمام سرت مع (أبي الطيب) أميالا طويلة و أنا أقلب الفكر فيما قال لي ، وودعته على مشارف الكوفة في طريقه إلى بغداد يلتمس بابا جديدا لتحقيق المجد وحلم الخلود . ابتعدت عنه و مازال بيت لـ( صفي الدين الحلي ) يرن في أذني : لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا ... و لا ينال العلا من قدّم الحذرا مقرونا بقول لـ( لافونتين ) : " الطريق المفروش بالرياحين لا يؤدي إلى المجد " . مع خالص تحياتي
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
.
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سالم سيف
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|