|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/QUOTE]فماهي إلى محاولة بسيطة لسبر أغوار قصائد سكنت الذاكرة.. فاستوطنت في القلب ..وسرت في الجسد.. قصائد تحرك الوجدان وتهز الشعور.. ( طفلة من خطيئة)
من انتي ياأنا00باسأل ولـو ان الأمـل مفقـود=بإنك تنبتـي فينـي كـرز ، واقطـف إجاباتـك من ايـام الطفولـه والسـؤال بداخلـي موجـود=نبت فيني واشوف الغصن يثمـر مـع معاناتـك محمد00باسمه00بندر00مها واحلام معها سعود=مـن ايـام الطفولـه واسئلتهـم فـي محيطاتـك من انتي؟ وين ابوك؟ وليه سافر؟ ليه لك مايعود؟=سألنـا كلمـا نسـأل جوابـك يشبـه سكـاتـك كبرت ، وكلمـا أكبـر أشيـل بداخلـي مولـود=كثيـره هـي مواليـدي ، واساميهـم سؤالاتـك كبيره صارت ذنوبي00على صحراي كـم مـؤود=من اطفالي واشوفـك ياأنـا واعيـش مأساتـك أنا نزوة كفر فـي دار فينـي بابهـا موصـود؟!=أنـا غلطـة أبـو؟ ياكبرهـا يابـوي غلطـاتـك أنا قسوة /أرق أنثى سكب من شهدها المنشـود.=على وحل الرذيلـه مـن رجتْـه يكـون لعناتـك إذا صليت انا مـدري أجازيهـم دعـاء جحـود=سـؤال بداخلـي يانفـس اذا حانـت صلاواتـك قريت لوالديني حق00لكن وينهـم !! 00واجـود=مدر ّستي إذا إنتي مكاني ، وش هي سواتـك؟!! عيون الناس تزرع بي سنابل / والألم محصـود=تهلّي ياعيونـي فـي حصـاد الحـزن دمعاتـك انا من هي أنا؟!! طال انتظاري والأمـل مفقـود=علـى صحـرا سنينـي ياأنـا ماتـت إجاباتـك أولا أشكر أخي عبدالله العويمر.. الذي سمح لي بقراءة هذا النص وطرحه أمام قلوبكم البيضاء .. فهذه قراءة متواضعة في فضاءات شاعر جديدة تتحقق فيها ابعد ما يريد الشاعر ايصاله واعمق ما يستطيع المتلقي التوصل اليه.. لقد استخدم الشاعر مدخل جميل للنص حيث يأخذنا إلى ما وراء الكواليس ويعرض أمامنا مرآة يظهر منها الأحداث والشخصيات الواقعية ويحاول أن يوضح من خلال تلك المرآة الكثير من الأفكار المتمثلة في الأعراف والتقاليد وبعض السلوكيات الخاطئة وبأسلوب فني راقي فالشاعر في هذه اللحظة يأخذ بيد القارئ إلى أحد الجرائم التي ترتكبها فئة من فئات المجتمع وكأنه يقول للقارئ أنظر هذا هو الواقع الذي يعيشه كثير من الأطفال وهذه هي الحقائق التي يجب ألا نتوارى منها و نسكت عنها .. حيث يقول أول بيت في القصيدة .. من انتي ياأنا00باسأل ولو ان الأمل مفقود 00000 بإنك تنبتي فيني كرز ، واقطف إجاباتك فبدا المشهد بسؤال الطفلة لنفسها الحائرة التي اكتسائها الحزن من الوقع المرير ومحاولة لتنصل من الفجيعة التي أربكت كل أحلام الطفولة والبراءة سؤال يهرع إلى التخفيف من وطأة المعاناة والأسى .. على الرغم من معرفة الإجابة مسبقا وأن الكرز حان قطفه ولكن هنا مغايرا للمألوف أنها ثمار مرة الطعم تبدو علقمة الإجابة تفوق مرارة الحدث نفسه .. من ايام الطفوله والسؤال بداخلي موجود 000000نبت فيني واشوف الغصن يثمر مع معاناتك فمنذ الوهلة الأولى التي استيقظت بها الطفلة على هذه الدنيا وسؤال يتمحور في ذاتها يعيش معها ويقتات من أفرحها حتى قضاء على آخر وريقات السعادة وأول مطر المرح.. فهاهي تراء الغصن ( أيمها) ينبت ألم ولوعة وحرمان .. مع كل إشراقة شمس.. ونغماس دجى الليل في سواده الكالح وغسقه المريع.. محمد00باسمه00بندر00مها ، واحلام معها سعود 000000من ايام الطفوله واسئلتهم في محيطاتك يالهول هذا المجتمع الذي أنقض بخنجر المصارحة المدمي على قلب هذه البريئة دونما شفقة وحنان.. فهاهم أقرانها في المدرسة .. صديقتها .. المجتمع المحيط بها ..يغرز الأسئلة في روحها وتنسج من قسوتها ثوبا لها لتلبسه وتنام به وتحلم به .. من انتي؟ وين ابوك؟ وليه سافر؟ ليه لك مايعود؟ 00000سألنا كلما نسأل جوابك يشبه سكاتك فالصمت لغة الحزن.. لغة الفاجعة.. لغة الصدمة التي صحة عليها الطفلة .. فأصبح السكوت هو السمة البارزة على محياها.. ويأتي السؤل الذي حطم البقية الباقية من مركب الأمل ( أجل ليه اختلاف اسم العوئل من ملفاتك ).. هنا نصددم بأن الطفلة حتى أسمها الحقيقي حرمت منه أيضا فلا أم ولاأب ولا أسما يرسم الإجابة في وجه الأسئلة .. فهي تعيش مع أسرة تبنوها وأردوا أن تصبح أختا لفهد وعهود .. كبرت ، وكلما أكبر أشيل بداخلي مولود .....كثيره هي مواليدي ، واساميهم سؤالاتك ( مولود) آهات وزفرات تتولد في اليوم ألف طفل من خطيئة .. من أنا..؟ أين أمي ..؟أين أبي ..؟ لماذا حكموعلي بهذه القسوة دونما رحمة أوذنب أقترفه .. فكانت هذه المواليد إجابات للحزن المتربص بها وأسما لكل هم قادم.. كبيره صارت ذنوبي00على صحراي كم مؤود0 0000من اطفالي واشوفك ياأنا واعيش مأساتك هنا حديث الذات للذات .. وكأنها تقوال هاأنا أدفنك يا أسئلتي في صحرائي ( عمري )حية فتعيشين معي من جديد ذنبا لم أقترفه ذنبا أعيشه مأساة ووجدا يعتري أيامي البيضاء.. فالشاعر هنا يتكئ على الإيحاء بعيدا عن التقريرية والمباشرة .. أنا نزوة كفر في دار فيني بابها موصود؟! 000000000أنا غلطة أبو؟ ياكبرها يابوي غلطاتك وفي المشهد الأخير يستطيع الشاعر أن يكسب اهتمام المتلقي عن طريق أسلوب تحريك شيء من القلق الممزوج بالمتعة والتلهف لستكمال القصة في سلسلة من الاعترافات الصريحة التي يوجه بها المجتمع ليستيقظ على الحقيقة المرة الملقاة على عاتق الأنانية وقلة الوازع الديني.. فيأتي الاعتراف الأول ( أنا نزوة كفر ) من الأب والأم .. ثم يأتي الاعتراف الثاني( أنا غلطة أبو) محملا بالجرح وتصوير الواقع الحسي الذي جنا على الطفلة بشكل مواجهه مع الأب عندما أرتكب الخطيئة .. ( ياكبرها ) ويكثرها يأبي غلطاتك هذه في حقي وفي حق الدين والإنسانية .. أنا قسوة /أرق أنثى سكب من شهدها المنشود. 0000على وحل الرذيله من رجتْه يكون لعناتك ثم ينتقل شاعرنا إلى الطرف ثاني من القضية ( الأم ) .. فيأتي الأعتراف الثالث هنا مدجاجا بعظم الذنب وكبر الخطيئة من ألأم التي جنت على نفسها بلعنة والويل يوم الحساب أنا قسوة أرق أنثى أنسكب منها شهد ( اللذة) على وحل الرذيلة ( الجماع المحرم ) كي يفتح الباب على مصرعية لطفلة للتتحامل وبكل قوة على من وضعها في هذه الحالة التي يرثا لها إذا صليت انا مدري أجازيهم دعاء جحود 0000سؤال بداخلي يانفس اذا حانت صلاواتك .. في هذه المرة السؤال نابع من الذات الداخلية للطفلة .. وكأنها تخاطب المجتمع وتستدرجه إلى وقعها هل أجازيهم بدعاء عليهم جزاء لما اقترفوه بحقي .. وهل أنا مذنبة فيالدعاء عليهم .. نرى الشاعر يمزج المرارة والخسارة الحالية بتلك التي كانت معلومة ومتعارف عليها ويضيف لها مسحة السخرية من ..من كان له ضلع في ضيعها وبصراع مع النفس من جهة ومع العقل من أخرى .. قريت لوالديني حق00لكن وينهم !! 00واجود0 000000مدر ّستي إذا إنتي مكاني ، وش هي سواتك؟!! (قريت) تعلمت ويأتي هنا تقرير للحالة التي يجب أن أكون عليها أسوة بالأطفال الآخرين .. بحيث أنها تعرف حقوق الوالدين وما يتطلب القيام به حيالهم .. ولكن تصفع بالإجابة من يد الواقع المرير .. لأنه ليس لهم وجود في حياتك أيتها الطفلة التي تريدين أن تجودي بما لا تملكيه .. وفي الشطر الثاني ربما يحاول الشاعر أن يرمي الكرة في مرمى الأعلام المتخاذل امام هذه القضية التي لم يفعلها بشكل مطلوب .. أو يرمز للمدرسة ( بالتعاليم والقيم) وكيفية الاقتصاص من..من تسول له نفسه أرتكب مثل هذا الجرم الشنيع فها نحن ننتظر الإجابة من هذه المدرسة ( وش هي السواتك )؟ مع الطفلة .. ترى ما هو الدور والتصرف التي تريد أن تقوم به هذه المدرسة فهل ستلعن والديها على مرتكباه من خطيئة أم ستدعو لهم ؟ أم أنها ستكتفي أيضا بمواصلة الخذلان والتستر من وجه الإجابة ..؟ أم يسخر من المجتمع وتباطئه تجاه العجز الذي يمارسه من موقفه السلبي في قضيا أتشتت الإسري ؟ كل هذا مرهون بقدرة المتلقي وحساسيته ووعيه و موقفه..!! عيون الناس تزرع بي سنابل / والألم محصود 00000000تهلّي ياعيوني في حصاد الحزن دمعاتك مقهورة الروح..جزينة النفس..دامعة العين..مشلولة التفكير فقد جعلت لحصاد الحزن موعد ومخدع .. فربما يشعر القارئ هنا بقشعريرة تدب في جسده عندما يعايش الواقع المرير لهذه القصة و خيوطها التي نسجت بدقة من كاتب النص محاولا إقحامنا في القضية بطريقة غير مباشرة عن طريق تتبع ملابسات القضية والحكم عليها .. انا من هي أنا؟!! طال انتظاري والأمل مفقود 00000000000على صحرا سنيني ياأنا ماتت إجاباتك غربة وعوزا ..وضياع أحلام وآمال وقيم.. وانقلاب مفاهيم ومبادئ.. جحودا ونكرانا وتجاهل رفاق الدرب والأصحاب والأهل والخلان .. وهذا ما صنعه لها القدر وعيون الناس التي لا تؤوي ولا ترحم .. ذات حزينة مكلومة تنزف جراحها على طفولة ضائعة وأحلام مشنوقة في صحراء جرداء لماء ولاكلا تموت دونما صوت أو صدى يحس بها .. هذه القصيدة القصة ..التي التقطها الشاعر من حياة الواقع وأصبح هو عين لاقطة تنقل الصورة بدقة ( آلة تصوير )ويبرز تفاصيلها الدقيقة وجزيئاتها الصغيرة.. فشاعرنا هنا يؤكد بأسلوبه المتسربل بالحزن بأنه استطاع أن ينغمس في كينونةلمعانةمع عينة من شرائح المجتمع .. فأصبحت الشخصية عن طريق حوار الذات هنا أكثر أهمية وتأثيرا وبقاءً في الذاكرة .. فالشاعر يقدم من خلال هذا النص جانبا من جوانب المشاكل الإنسانية التي يعانيها عينة من أفراد المجتمع.. وأيضا نجد أن الشخصية حظيت باهتمام الشاعر حيث تمثل المحور الرئيسي في الأنا وضمير المتكلم على لسان الطفلة هنا .. ونلاحظ أن الكاتب قد أستمد هذه الشخصيات من الواقع المحيط به .. فصاغها بأسلوب نقدي مجسدا القضية من جميع جوانبها وأطرافها .. وأضاف إليها تجربته ورؤاه المشاعرية وصاغها بأسلوب رائع ليتلاءم مع الحدث دون تكلف وتعقيدونفعال .. وإذا تطرقنا للحوار داخل النص.. نجده استطاع أن يستغل الحداثة في توظيف المجازات اللغوية والتي وضفها بصورة تخدم الأنسياق العام للقصيدة وبنية النص .. مثل ( تنبتي فيني كرز وأقطف أجابتك ) ( أشوف الغصن يثمر من معاناتك ) (قسوة أرق) ( عيون الناس تزرعبي ) وغيرها .. كذلك استطاع بثرائه الفلسفي بترميز اللغة ..ودفع الدلالة إلى أقصى احتمالاتها.. متكئ على مخزون هائل من الصور التي يستطيع أن يستنبطه وبكل روعة وابتكار من المحسوسات التي تدور حوله . . وإن كان الإغراق في توظيف مثل هذه الاستدعاءات قد يقضي أحينا على الهدف المنشود من النص وتباين حدوده المعرفية والمعنوية وتقليص دور الذات في بلورة نسقها المعرفي ضمن بنية النص. ومن جهة أخرى أستخدم الشاعراللغة الميسرة بين الفصحى والعامية الفصيحة بكلمات بسيطة تؤدي للغرض الذي رسمه الشاعر.. ونلاحظ أن الإيقاع الظاهري ركز على لفظة ( السؤال ) إيمانا من الشاعر بتوصيل القضية للغير .. وترسخها في ذات لمتلقي عن طريق غرس الأسئلة وتكرارها بحيث جعلها واجهة رئيسية للنص. تبدو نصوص الشاعر عبدالله أكثر النصوص بين هذه الأصوات قدرة على رسم واقعها وفق شاعرية متنامية بين العقل والإحساس مستحوذا على تجربة حسية صادقة وثقافة معرفية عميقة ونتاج حياة مليئة من الإصددمات العاطفية والحسية وشعور بما يدور في نفسيات الغير .. .. وفي الختام شكرا لكل من مر من هنا.. التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم الشتوي ; 19-05-2006 الساعة 05:38 PM |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
إبراهيم الشتوي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
[all1=#CCCCCC]استاذى |
||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
إبراهيم الشتوي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
إبراهيم الشتوي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
إبراهيم الشتوي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
الاخ/ ابراهيم |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
إبراهيم الشتوي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
ابراهيم |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
إبراهيم الشتوي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
.
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشاعر المختلف \ عبدالله العويمر يشرف الـ منابع . رحبوا به | فهد الدباسي | صَالوْنـ الأعـَضـَـاء | 19 | 25-02-2006 02:42 AM |