في حادقي
مياه لا تعرف الا وجهك
وبها غارقة أنا
بين ملامح باقية ورحيل مظني
في حادقي الملهم
صور لك
لا يمحوها أجاج الدموع
..
..
..
لا أكذب
لازالت أخاف
من العمر الذي يلهث خلفك
من الوهم الذي سربلني بك
من الأوجاع التي تعتصرني
من الحنين الشائك
في دربي المتقطتع إليك
من أن تخفت ذات يوم
في حبنا ماتبقى من شموع
..
..
..
قد أخطات كل الدرب
درب النسيان
درب التجديد
درب الموت
درب التيه
ولم أجيد الا الركض
في درب نهايته
حنين يجتاحني إليك
وصوت لضحتك
وحفيف لشجر يغني
( موعود بعيونك أنا)
وشئ يخفق بأسمك مابين الضلوع
..
..
..
عازف الصمت
نايف آل عبدالرحمن
صمتا سأفتعله الان
فلا الهذينات تجدي
ولا الرتوش البيانية
إذا ما انطقت انت الحرف
في ساحة الوجد
دمت بخير