قرعت الطبول في الساحات
وصاح بوق جمع الجنود للغزوات
ورفعت رايات الحرب وزينت بأرق العبارات
وأعلن المنادي للملأ: اليوم ستنطلق أشرس الغزاوت
أسرجت جوادي
وأبغلت بالقرار فؤادي
بأنني سأغزو قمم الجبال وأسفل كل وادي
فهيا أنت وأنا نمخر البحار ونتجاوز الحضر والبوادي
لأصل إلى واحتي الغناء
واحة تسكنها أجمل النساء
وأغزوها بوحشية في النهار والمساء
أستل سيفي لأحارب بها نجوم السماء
وأغرس رمح عشقي في قلبها وأسيل منه الدماء
فأتناول منه كأسا فيه شراب الحياة
فيجري في شرايني وأجد فيه النجاة
وأرمي إليها بسكين قبلاتي لأتلذذ بطعم الشفاه
سأكون متوحشاً في غزوتي
ولن أطيق الصبر لأنال من قلبكِ رغبتي
كالبحر ستصبحين هائجة وأنا ألقى بمرساة سفينتي
خذيني بين ذراعيكِ ولاتتركيني
سأمر على أركان جسدكِ فعانقيني
وأشرب الخمر من شفاهكِ فأسكريني
دعيني أفقد الوعي على صدركِ فلا تفيقيني
خصلات شعركِ هي مربط حصاني
وعينيكِ هي بحر الأماني
وهمساتكِ هي لحن الأغاني
وصرخات شوقكِ تقربني منكِ فأنسى ماكنت منه أعاني
سأكون هولاكو
بل تيمورلنك
بل جيش إسكندر الأكبر
سأبيد ماتبقى من أحزان تجثم على صدرك
وأزلزل أركان الهموم فتهرب مني وهي لاتدرك
وأبدل بالسواد بياضا بدأ يغزو شعركِ
فافتحي أبواب مدينتكِ فالغازي المتيم أتي ليموت دون نحركِ
عزيزتي همس: دعوة للغزو والحرب بكلمات من نار كالرماح الملتهبة توجهت إلى بياض الصفحات لتحيلها إلى اللون الأحمر القاني ومن ثم الأخضرٍ رقيق من لون الشجر والواحات الغناء.
تحولت إلى ملك للغزاة وأقتحمت كل حروفكِ لأكون هولاكو زمانكِ.
نار بركانٍ أنتِ.
تقبلي مني أرق عبارات الحب والتقدير.
المحب:فهد