الموت حرقاً
لاياتي بسرعة
لاتموت براحة
لاتموت وأنت في مكانك
لاتموت وأنت تدري
الموت حرقاً
خليط من اللون الأحمر
ولهب النار الأصفر القاتل
تبدأ بشعلة في جسدي
ثم تتسع رقعتها لتشمل قلبي
وتواصل سيرها لتحرق كل أجزائي
أضيع في الدروب
أطلق صرخاتي طالباً النجاة
هناك من يجري بدلو ماء
وآخر بقطعة قماش
والأكثرية يتفرجون
ويدعون لي بالرحمة
رغم أنهم يروني أتعذب في كل لحظة
ولكنهم عاجزون عن إنقاذ أنفسهم
لذلك تسمروا في أماكنهم
وأصبحو يلقون علي نظرات الشفقة
فجسدي بدأ يتآكل
وصرخاتي بدأت بالخفوت
ونبضي يتسارع ليتوقف
ودمائي تهبط كحمم بركان متأجج
أموت حرقاً
ولا أحد يبالي
عزيزي سالم: كتبت بروح الطفل المشوه من حرق النار، كتبت وأنت ترى المقاعد الوثيرة وعليها متفرجون لا أمل منهم.
فقط أطلقوا النداء لغيرهم ليسارعوا بإنقاذ هذا الطفل.
رأيت الألم في حرفك والحرقة في صوتك.
كتبت بكل جمال عن مآسينا وخيبتنا.
تقبل مني رقيق المحبة والتقدير.
المحب:فهد (جدوووووووووو)