اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف آل عبدالرحمن
( تلك المجنونة )
رغم أني حلفت
أن لا انكسر مجددا ً
لكنّ دموعها
واختناق عبراتها
حين يشدّها الحنين
جعلني أشفق عليها
تناهيدها حوت
كل تناهيد التائبين
تصرخ
تصيح
تهتف
( حين أحببتك
صارت ضحكة الأطفال
في العالم أحلى
وسقوط الثلج أحلى
عندما أحاول أن أكتب عن حبي
تعذبت كثيرا
إنني في داخل البحر
وإحساسي بضغط الماء لا يعرفه
غير من ضاعوا بأعماق
المحيطات دهورا ً )
تراقب خيوط الفجر
من نافذتها المكسورة
ترقب بذور الحب
في أفواه الطيور
( تلك المجنونة )
تستغل نوم خوفها
لتنشر الفوضى
في كل مكان
تكسر الزجاج
تُضرم النار
تقلب الاشياء في دقائق
تخطّ عبارات العشق
على الجدارن
جنين الحب في قلبها ينادي :
إحمليني كالطفل بين ذراعيك ِ = احتضانا ً ومثله دلّليني
وإذا ما سُئلت عني فقولي = ليس بدعا ً إغاثة المسكين ِ
لست ِ أما ً لكن بأمثال هذا = شاءت الأمهات أن تبتليني
( تلك المجنونة )
تقظّ مضجعي
تقتات من أجفاني
تبعث الأرق
وتهمس لي :
لو تعلمين بأطيافي ووحشتها = وددت ِ مثلي لو أن النوم يجفوني
ثم تضيع
في نوبة هذيان أخرى
عندما تبدأ
بسرد حكايات الغرام
وكيف كانت رحلتها
إلى عين الشمس
وأنها سامرت القمر
تلك الليلة
كم كانت النجوم جميلة
ثم تنخرط في نوبة بكاء مريرة
مجنونة
مجنونة
متى ينام المارد الذي يسكنها ؟
إيقاع الروح :
مجنونة ٌ كالموج عارمة ٌ = كالموت لا يقوى بها شد ّ
غيداء : ألفاظ ٌ مرادفة ٌ = للعاشقين الغيّ والرشد ُ
يرون شرع الحب منتقصا ً = حتى يقام عليهم الحد ُ
سيدتي
وأستاذتي
سلوة الخاطر
أعذري هذياني
أقسم أنك ِ رسمتي
لوحة ً من عذوبتها
تكاد تنطق
كلماتك ِ العذبة سيدتي
تنحت من أقسى الصخور
أجمل تمثال
لك ِ أرق وأعذب تحية
|
مرحبا اخوي الكريم جدا والراقي دوما نايف
تلك المجنونة التي تحبك وتسكنني
تصر على قفز اسوار المستحيل
فتقضى الليل تذرع ظلال القمر
وتحصى خطوات النهار
وتقفز حتى تكل القدم
يتألم الصمت من همس الجراح
\
\
\
\
\
استاذي وأخوي نايف
مازلت اعوذها من جنون البوح
متمردة هي على قيود الشوق
تصرخ رغم لثام الصمت
شكرا اخوي على كرم الحرف
وعذوبة البوح
وروعة القراءة
شكرا على الفرح الذي يلجم
لسان الامتنان
لك كل ودي و تقديري وفائق احترامي
لا خليت