.
.
.
[ 4-30 ]
إنهـنَّ يعشقنَ الأقوياء الطائشين ..
ولايرتبطـنَ إلاّ بذوي الصـلاح .. والنوايا الباردة .
يتردّد صدى عبارته هذه مابينه .. وبينه ، وكلّما توقف الصدى كان صفيره يتجه بأن يكون عزفَ نايٍ ، فيلوحُ له وجه "فيروز" أقصى الأفق .. ويستعجل المسير بإتجاه الشمس ، بينما الشمس في إتجاهها لما وراء الجبل .. والمغيب .
.
لتغرب الشمس .. ووجهه عن السموات التي تستظلُّ بها تلك التي ترقبه .
فينطفـئ نور الكون ، ويتوقف عن العزف .. ومباشرةً خلف ظهره أصداء صفيره التي مازالت بقاياها تتبعه ، وكذلك أنثى تشتعل .. وفوق ذلك يحرقها الغيظ ، وستتبعه .
.
.
.